واللي يحط الشك حتى بكمه
شاف الجماد احيان في هيئة وجوه
اكبر قهر واكبر من اكبر مطمه
في خاطر اللي ما يداويه ( مشروه )
اللي معادينه من عيال عمه
واللي موقف مع بني عمه اخوه ..
يصير مثل الورع في زفة امه
حزنه على امه مثل حزنه على ابوه
- تركي بن حصين
الوضع صاير مثل فتوى الأئمة
( ماهو حرام ولكن الوضع مشبوه )
من مات ما تصلح عليه المذمه
يا كاشفين الوجه لا مات غطوه ..
ان كان دل الدرب في هدر دمه
انا دليل الدرب يوم اني اتوه
اللي مواكيره على راس قمة
يشوف حتى عاصف الريح .. مسفوه
{ 1 }
عطونا ابيات عن عزة النفس ..
اكتفيت بالمقسوم
من قصيدة محجوبة :
" انا ماني بـ لفْوٍ يدوّر لحايس قاع ..
( انا أشُوم عن غيً .. يورّدني آمالي )
انا يوم أجرّ الصوت أجره كما القعقاع
وأكسر شبا من داس طرفٍ من ظلالي
- النديـب🪶
إن ذلينا من يهوش:
المعنى “إذا حنا خفنا أو تراجعنا، فمن الذي سيهجم ويحمي الحِمى؟”، وهي دعوة صريحة للشجاعة وعدم الهياب من الموت في سبيل المبادئ.
يُعد هذا البيت رمزاً للصمود والشجاعة في الأدب الشعبي النبطي، وغالباً ما يُستشهد به للتحفيز على الإقدام في المواقف .
انتهى ..
“يا بو خديدٍ به رقوش .. إن ذلينا من يهوش”
هذا البيت الشعري من أشهر ما قيل في الموروث الشعبي ويُنسب في الروايات التاريخية إلى الأمير عبدالعزيز بن متعب الرشيد (الجنازة)
كان الأمير يقول هذا البيت أثناء المعارك ..
٢ ⏳..
قولوا لبيت الفقر لا يآمن الغنى
وبيت الغنى لا يآمن الفقر عايد
ولا يآمن المضهود جمعٍ يعزّه
ولا يآمن الجمع العزيز الضّهايد
ياطول ما وسّدت راسي كداده
من خوف لا يعتاد لين الوسايد
راشد الخلاوي