بقى لي ثلث ليل وزلّ من عمر المسا ثلثين
تحت غدراه عقرب ساعتي مايمشي، يحوبي
دعيت، من إبتهالات الدعاء الى آخر الـ آمين
وذكرت الله وأنا خطوبي كبار وهانت خطوبي
ياربّي وان ذكرتك حنّ لك خافق ورفّت عين
وطاحت دمعتينٍ ما سترها الَّا طرف ثوبي
يحرّضني هوى نفسي الين اغوي مع الغاوين
وأعوّد لك ! وتغفر لي خطاي ، وتستر عيوبي
أحبك وان عصيتك من هوى دنيا وقلّة دين
تمثناني شعور الخوف من راسي لعرقوبي
دخيلك لا تخليني لحالي ، لـ الزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك، لو صبري ايوبي
تولّاني بـ عفوٍ ، ( يعتق رقبتي ) بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
يا ربّي لا تعوّد خاليات الَّا من ذنوبي
ياحبيبي لاتضايق جعل يومي قبلك
الحزن ماهوب لايق لك ولاانت تلوقه
حط مافي خاطرك في خاطرٍ بندب لك
واستحل ضلوع صدره واستبيح عروقه
اسفهل ولقني وجهك جعلني قبلك
والله ان اجيب لك لو ضحكةً مسروقه
فيك أشوف العنفوان وغطرسة مهرٍ اصيله
ما غلبك إلا حَياك اللي يزيدك من وقاره
أضحكي يا جعل تفداك الكثيره والقليله
أضحكي يا نسمة ايلول الشهيره في نهاره
" لايعّنيك الحزن والهم دونك ؟ برتكيله
والله انك في ذرى وجهي واسوق لك البشاره "
كله ولا تذرف الدمعه من العين الكحيله
أنتي عيونك اتدلل والطلب رهن الاشاره ..
سامحٍ بالي من الديره . . واهلها
فالمساء ضيقه وعند الصبح ضيقه
والله ان نفسي على المنهاج ولها
دورو لي تذكره بـ أيّت طريقه
ودي . . اقلع لييين أخليها قبلها
البلد روتينها . . ماعاد اطيقه "
تراك الهدف في كل شعري ومعناي
بيوت الغزل لولاك والله ما كتبّها
تكلم ضمير الحب يندب بصوت الناي
ولازلت اصدق فيه نفسي واكذبّها
بعيدٍ قريبٍ .. راح مقفي وعود جاي
يلاعب جنون العقل من شان يطربّها
فهل يعلم انه داي ؟ والشعر فيه ادواي
وهل يعلم ان بيوت شعري تخاطبّها ؟
فإن كان يعلم فإني اشهدك يا مولاي
على من تجرعت العنا من سبايبّها
وإن كان لايعلم ولاحس في شكواي
فـ هذي من دروس الحياة وتجاربّها ..
لبيه يـ عيون أبوي و غاية مرادي
لبيه يا أغلى من الدنيا و ما فيها
وجهك هو العافيه ، و عيونك بلادي
و الذاكره تبطي علووومك تنسّيها
ودي لو اضيع انا وياك في وادي
اهم حاجه : في ديره ماحد يجيها
أشوف من حب غيرك ؟ حبهم غادي
يا فتنةٍ جعلني والله ما ابكيها ..
ذبحني غلاك الله لا يجزي البعاد بخير
وأنا كنت أحسب البعد للعاشق الخيرة
ياليت الزمن يرجع معي يوم كنت صغير
الأحلام محدودة والأيام تقزيرة
ماكنت أتضايق ضيقة اللي غدى له طير
بجوٍ خلا موحش ولا حولهم ديرة
يلوّح على الحروة بعد ضاق منها عصير
وانتل موتره قبل الغياب وكسر قيره
على اللي تعبت أنسى غلاه وتعبت أسير
على جرته من يوم قفّت مظاهيره
حداني على شيئين يا الموت يا التهجير
بعد كنت في بيت الغلا أغلى مساييره
فرحت بلقانا الأولي فرحة التحرير
وحبست الدموع بنظرة العين الأخيرة
لو إن القصايد دلو تبقى المشاعر بير
رحل وانتهت سيرة وصل وابتدت سيرة
قصيدٍ يدف شراعه الهم والتفكير
ويضيق وسيع الصدر ويفك أزاريره
صويب الهوى والشعر مثل إبرة التخدير
ولاني بحاجة للطبيب وعقاقيره
طعني بسيف الهجر والبعد والتأخير
مع إن الخليج بأكمله قرية صغيرة
حزينا عليه ومن نشدني أقول بخير
وأنا ضايقٍ من جور هجره وتأخيره
يقولون خيرة واعتبر كل شيء يصير
وأنا أقول ماهي كل خيرة تجي خيرة
خصرك عليه المقاس اللي عليه الكلام
كم حفلةٍ غيّب حضورك غناديرها
مفاتنك ما على المهووس فيها ملام
يا جنةٍ تحبس انفاسي نواويرها
انتي عليك التغنج فوق سطح الرخام
وانا عليّ حبكة ابياتي وتصويرها "