منبهر بهالعمل ، المدينة في عهد الرسول ﷺ وبيوت الصحابة بدقة شديدة
على طول السنين كنت متخيل مخطط المدينة ذاك الوقت شي وطلع شي اخر غير عن اللي ببالي تماماً
أعجبتني 👇
" من اروع ماقرأت ...
سورة يوسف نزلت بعد ابتلاءات شديدة مرّ بها النبي صلى الله عليه وسلم وفي الفترة التي تلت عام الحزن .. وهي السورة الوحيدة في القرآن، التي تقص قصة كاملة بكل لقطاتها .. لذلك قال الله تعالى عنها: أنه سيقص على النبي (صلى الله عليه وسلم) "أحْسنَ القَصَص".
وهي أحسن القصص بالفعل كما يقول علماء الأدب، وخاصة المتخصصين في علم القصة .. فهي تبدأ بحلم، وتنتهي بتفسير هذا الحلم ..
من اللطائف أن
قميص يوسف:
- استُخدم كأداة براءة لإخوته .. فدل على خيانتهم.
- ثم استُخدم كأداة براءة بعد ذلك ليوسف نفسه مع إمرأة العزيز فبرَّأه.
- ثم استخدم للبشارة .. فأعاد الله تعالى به بصر والده.
نلاحظ أن معاني القصة متجسِّدة .. وكأنك تراها بالصوت والصورة .. وهي من أجمل القصص التي يمكن أن تقرأها ومن أبدع ما تتأثر به ..
لكنها لم تجيء في القرآن لمجرد رواية القصص .. وإنما سيقت للعبرة والعظة كما جاء في آخر السورة:
{ لقد كان في قصصهم عبرة لأُولي الألباب }
وهدفها جاء في آخر سطر من القصة وهو:
(إنَّهُ مَن يتَّقِ ويَصبر، فإنَّ اللهَ لايُضيعُ أجرَالمُحسِنين)
فمحور القصة الأساسي هو:
- ثق في تدبير الله.
- اصبر.
- لا تيأَس.
الملاحظ أن السورة تمشي بوتيرة عجيبة .. مفادها أن الشيء الجميل، قد تكون نهايته سيئة والعكس..!
- فيوسف أبوه يحبه، وهو شيء جميل، فتكون نتيجة هذا الحب أن يُلقى في البئر!
- ثم الإلقاء في البئر شيء فظيع .. فتكون نتيجته أن يُكرَم في بيت العزيز.!
- ثم الإكرام في بيت العزيز شيء رائع .. فتكون نهايته أن يدخل يوسف السجن.!
- ثم أن دخول السجن شيءٌ بَشِع .. فتكون نتيجته أن يصبح يوسف عزيز مصر.!
الهدف من ذلك:
- أن تنتبه أيها المؤمن، إلى أن تسيير الكون شيءٌ فوق مستوى إدراكك .. فلا تشغل نفسك به ودعه لخالقه يسيِّره كما يشاء .. وفق عِلمه وحِكمته.
- فإذا رأيت أحداثاً تُصيبُ بالإحباط ولم تفهم الحكمة منها فلا تيأس ولا تتذمَّر .. بل ثِق في تدبير الله، فهو مالك هذا المُلك وهو خير مُدبِّر للأمور ..
كما يفيد ذلك:
- أن الإنسان لا يجب أن يفرح بشىء قد يكون ظاهره رحمة لكنه يحمل في طياته العذاب أوالعكس.
- وأيضا في السورة عِظة لكل شاب مُسلم مُبتَلى.
- وهي أمل لكل مَن يريد أن ينجح رغم واقعه المرير.
وهي أكثر السور التي تحدَّثت عن ودعت إلى عدم اليأس.
- قال تعالى:
*ولا تيأسوا مِن رَوحِ الله .. إنَّهُ لا ييأسُ مِن رَوحِ الله إلا القومُ الكافِرون (٨٧).
*حتى إذا استيأس الرسلُ وظَنُّوا أنَّهُم قد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا (١١٠).
- وكأنها تقول لك أيُّها المؤمن:
• إن اللهَ قادر .
• فلِمَ اليأس؟
إن يوسف رغم كل ظروفه الصعبة، لم ييأس ولم يفقد الأمل . . فهي قصة نجاح في الدنيا والآخرة:
- في الدنيا: حين استطاع بفضل الله ثم بحكمته في التعامل مع الملِك، أن يُصبح عزيز مصر ..
- وفي الآخرة: حين تصدَّى لامرأة العزيز ورفض الفاحشة ونجح ..
لقد نزلت هذه السورة في أشد أوقات الضيق وهو على وشك الهجرة وفراق مكة ..
هذه السورة كما قال العلماء: *ما قرأها محزون ٌإلا سُرِّي عنه.
تولى الله أمر يوسف،
* فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر!
* ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه!
* ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا..ليخرجه من السجن.
* ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر.
إذا تولى الله أمرك .. هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لاتشعر.. فقط قل بصدق
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إن الله بصيرٌ بالعباد } ".
كلام جميل عن الصلاة وأهميتها ،،
أعجبني فنقلته ليعمّ الخير:
" أوصى الله
عيسى عليه السلام
بالصلاة وهو في المهد صبيًا.
لكم أن تتخيلوا وليدًا في مهده يقول: ( وأوصاني بالصلاة ) .
" إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
لما نهى شعيبٌ عليه السلام قومه عن الشرك وعن الفساد الاقتصادي "قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك...."
أرأيت بمَ يُعرف المصلحون..
وماذا يعظِّمون...
" إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
يترك إبراهيمُ عليه السلام أهله في صحراء قاحلة،
ثم يقول:
"ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة"
"إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
يأتي موسى عليه السلام لموعدٍ لا تتخيل العقولُ عظمته، فيتلقى أعظمَ أمرين:
"إنني أنا الله لا إله إلا أنا فـاعبدني.. وأقم (الصلاة) لذكري"
"إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
جاءت بشرى الولد لزكريا عليه السلام بعد أن بلغ من الكبر عتيّا...
"فنادته الملائكة وهو قائمٌ (يصلي) في المحراب"
أرأيتم أين تتنزل البشائر ؟!
" قائمٌ يصلي في المحراب "
"إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
يُشغل الكفارُ رسول الله ﷺ عن صلاة العصر؛ فيدعو عليهم دعاءً مرعبًا..
"ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة"..
"إنها الصلاة "
🌼🌼🌼
كانت آخر ماوصى به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت ... " الصلاة الصلاة ".
" إنها الصلاة "
_______
فليتنا نهتم بتعليمها لصغارنا وأبنائنا كما نهتم بصحًتهم و تعليمهم ، بل الواجب أكثر من ذلك فما خُلقوا وخُلقنا إلا لها:
(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )).
وقال النبي ﷺ : ( أول ما يُحاسب العبد من عمله صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر ) ".
وبقدر المحافظة على الصلوات يكون البعد عن الشهوات (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا )).
فمن أراد النجاة من الشهوات والسعادة في الحياة والفلاح يوم القيامة فليحافظ على الصلاة في أوقاتها:
(( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )).
أخيراً ،،
" لن تجد أحداً يحافظ على الصلاة عند سماع أذانها إلا وجدته أشرح الناس صدراً وأوسعهم بالاً، لأن من أقام أمر الله أقام الله له أموره ".
" لا إله إلا الله "
خطبة عظيمة مؤثرة
-المقدمة لوحدها تكتب بماء الذهب-
احذروا الاغترار بالأماني والآمال؛
فكل حي على وشك الرحيل والانتقال.
أين من جمع الأموال ونمّاها،
وتطاول على الآخرين وباهى؟
القبر حواه، والتراب واراه،
والدود أبلاه، ولم يبق إلا ما قدمت يداه.
خطبة الجمعة في الحرم المكي
الشيخ د. صالح بن حميد
٤ / ١ / ١٤٤٨هـ
معنى أن تكون عبدا لله
🎙️ عقيل الشّمري
١١ دقيقة وددت لو سمعها الناس كلهم، مؤمنهم وكافرهم، برّهم وفاجرهم.
والله لو عقلها أحدنا لاستقامت له دنياه وآخرته، ولعلم الفرق بين أن تكون مكلّفا وأن تكون عبداً.
يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك واجعل صدورنا خزانة توحيدك.