سليل الديم مرباك الرياض وثوبك النسناس
مفاتنكْ العديدة خلّتك في عصرك أعجوبة
وش يْكون الشعر لو ما أنكتب في عودك الميّاس
من يْشوفك يْحلفْ إن القصايد فيك مكتوبة
أنا ماني مجرد شخص حبّك بدّ كل الناس
أنا من تزهو إنّك بدّ كل الناس محبوبه
بنت ما تستلطف اللي ينقضن الجعود
تاطَى على كبودهن وتنقض جعودها
ما بين سلهام عين وبين مبسم وعود
تقول مسك الظبا في مفرق نهودها !
اليا وطت فوق خد الارض تنبت ورود
تجود حتى على القيعان من جودها
اترك عنود الجوازي عان صدق العنود
خشف تمشى مع الغزلان وتقودها :)
غير الصدف ما عاد باقي مواعيد
لا وقفة - ولا لفتة - ولا إلتفاتة
تبدّدت واللي بقى لي على البيد
مغادرٍ .. ما ( غادرَت ) ذكرياته
إي والله انّي فاقدك ياآبـعد بعيد
فقدٍ على الله « كيّته وعْبراته »
لا زال حولي من معه يكمل العيد
بس أنت كنت بعيني العيد ذاته