بعد راح نصف الليل و أنفضوا الجلّاس
و جت ذكريات العمر ، و أحلاه ، و أمرّه
" يا برد الشتاء " والنار تاكل ضحايا الفاس
ويا حرّ الشعور ، و طاري الشوق يا حرّه !
" لو كانت السلامة من الابتلاء دليلاً على سلامة المنهج وصحة الطريق ، لكان الأنبياء أقلّ الناس بلاءً ، لكن أبى الله أن تنال المنازل العالية دون ابتلاء ، وتمحيص : ﴿ وجعلنا منهُم أَئِمَّةً يَهدون بِأَمرِنا لما صَبَروا وكانوا بِآياتِنا يوقِنونَ ﴾
لن يكون همّك أعظم من هم يونس وهو في بطن الحوت
ولن يكون كألم أيوب الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا
ولن يكون كحزن يعقوب عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسى حين أخذ العدو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله! سنة الله في هذه الحياة أن الابتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير❤️
"كل إنسان يعتقد أنه مُبتلى أكثر من غيره ..
و الحقيقة أن كلًا منا لديه ما يعانيه، و يعكر صَفْوَهُ
هي أقدار كُتبت بحلوها ومرها، فلا بد أن نكون بين شُكر وصَبر
"فمن رضي فله الرضا، ومن سخِط فله السخط"
فالحمد لله شكرًا و امتنانًا و اقرارًا بفضله، و اعترافًا بعظيم كرمه"
هناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله، بعد نفاذ كل المحاولات
فَفي التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط إلى كمال القدرة ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار".
- تتحسن أمورك الأسرية، وتُبتلى بنقص من المال
- تتحسن أمورك المالية، فتُبتلى بأسرتك ...
- تكون أسرتك على ما تحب، فتُبتلى بمشاكل في الوظيفة
- شؤونك الأسرية والوظيفية ممتازة، فتُبتلى بالصحة
- ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) هذه هي الدنيا...
لا تنتظر الكمال ، استمتع بما عندك وتوكل على الله
سيأتي يوماً تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة، ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريباً ، وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره.