سلامًا للذين طال غيابهم، وظنّوا أن الصمت نسيان، وأن المسافة تُطفئ ما كان بيننا… ونحن من النسيان أبرياء. نفتقدهم أكثر مما نقول، ونشتاق إليهم أكثر مما نُظهر؛ فبعض الأحبة لا يغيبون حين يرحلون، بل يسكنون فينا أكثر؛ يصبحون دعاءً في الغيب، وحنينًا في القلب، وحكايةً جميلة لا تنتهي، مهما امتدّ الغياب وطال الطريق. ❤️
تعرفون اكثر شي اتمناه / اعطي دورات عن الأنسان وعلاقته مع ذاته
من شدة عمقي بهذي الأمور مممتعة مممتتعة
علاقة لذيذة ، ومعقده نوعاً ما
ومليانه حسابات ، وتهذيب ، ودلع ، وكل شي موجود بعلاقة الأنسان مع نفسه
المشي مجاني
الامتنان مجاني
اللطف مجاني
التأمل مجاني
الاتصال بصديق مجاني
العناق مجاني
المشي حافيًا على العشب مجاني
مشاهدة الغروب مجانية
التنفس العميق مجاني
وأشعة الشمس الصباحية مجانية.
أغلب الأشياء التي تُعيد شفاءك وترتيبك الداخلي لا تُكلّف شيئًا، لكنها تغيّر كل شيء.
أُحبُّ نون النسوة في الكلمات، تُضيف للمفردات حلاوةً وطراوةً، وما إن تُلحق بالفعل حتى يقوطر عسلاً! ، فأستعذبه وأردده، ومراتٍ أُحول النص العام وأُؤنثه لأطرب به أكثر، فمثلاً: قالوا/قُلْنَ، أو ذهبوا/ذَهَبْنَ؛ إيقاعٌ أعيى المغردين وأخجل المنشدين!
لو سُئلت عن أجمل ما تعلمته على الإطلاق من أيامي المكتضة بالدروس لكان: أني تعلمت أن أفلت يدي! من الناس والدنيا والأمل فيهم والرجاء منهم والتعلق بهم، فلا يصرع قلبي شكل أو رمز أو فكرة، أن أفلت يدي وأفرغها حتى من نفسي؛ وكم أحياني هذا اليأس وحررني!
- هناء الماضي رحمها الله.
قناعة تامة :
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يريدك في حياته ، مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت،اللي يقنع بالبعد هو شخص لايريدك، الصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد .
اشتريته في 2018 كنت ما أزال طالبا جامعيا ولا تزال تلويناتي الحماسية وشوما تذكّرني بما مضى ولكن تركت متابعته في فصوله الأولى. استأنفته الأسبوع الماضي وفرغت منه مع فهمي لكل تمفصلاته بل رأيت فيه الثورة الرقمية التي تتراقص بين أيدينا في تحليله للأنا أفكر. قدَر الكتب العظيمة المثابرة.
من بديع ما تجلّى في شعر العرب فهمهم العميق للمشاعر الإنسانية الغريبة، واستبطانهم لتعقيدات النفس البشرية، سواء في الأخلاق أو في التكوين النفسي.
فهذا ابن داود الظاهري يقول:
أتهجر من تحب وأنت جارٌ
وتطلبهم وقد بَعُدَ المزارُ؟!
ويقول آخر:
رأيتُكَ مثلَ الجوزِ يُمنَعُ لُبُّهُ
صحيحًا، ويُعطي خيرَه حين يُكسَرُ.
وهذه الحال، في نظري، لا تخرج عن أحد وجهين:
إما أن تكون صادرةً عن لئيمٍ يقابل ودَّك وإقبالك بالجفاء، فإذا أهنته كنتَ أعزَّ الناس عنده. وما ذاك إلا لدناءةٍ استقرت في نفسه؛ فهو لا يرى نفسه أهلًا للإكرام، وإنما يجد في الإهانة ما يوافق صورته الباطنة عن ذاته، فيُعظِّم من يُذلّه ويزدري من يُحسن إليه.
وإما أن تكون صادرةً عن كريمٍ شريف الأصل والخُلُق، أصابه تشوّهٌ نفسيٌّ لا أخلاقي، من طول معاشرته للئيم؛ حتى بغّض إليه العطاء، وألف الجفاء، وأنساه حقَّ المحب في الإكرام والإجلال فصار ديدنه التجاهل والإذلال، وشابه اللئام في أفعالهم، وإن لم يكن منهم في معدنه.
وعندها لا أدري: أأحزن على شمائله الذاهبة، أم أُشفق على طول مكابدته للئيم، وما قاساه معه، حتى خيّم سوادُ لؤمه على نفسه، وحجب نورَ خصاله.
ختامًا، فإن الوعي جُنّة، ومن أجلِّ ما مَنَّ الله به عليَّ بصيرةٌ يقِظة، وعزّة فريدة، وعزيمةٌ تأبى أن يُهدر الودُّ في غير مستحقِّه، فحفظ بها قلبي، وصان بها حبي للبذل والعطاء من أن يتبدد في غير أهله.
ولذلك أستبين هذه التعقيدات في الأشهر الأولى للعلاقات، وكأن في النفس ميزانًا يعمل من تلقاء نفسه؛ فلا أحتاج إلى كبير عناء ولا إلى طول تأمل. فإذا انكشف لي الأمر، عاد من كان أثيرًا عندي غريبًا، لا يختلف في نفسي عن عابرٍ لقيته في الطريق فلا حبٌ ولا غضب، ولا حزنٌ ولا شوق ولا عتب. وإنما رحيل تحفه السكينة بلا أدنى التفاتة من قلبي.
فحفظني الله بهذا من مقاساة علاقات مريضة مرات عديدة..
فنعمت بالسلام. 🕊️
توني شفت فيديو عن التربية تقول الاخصائية لما يجي طفلك فرحان يوريك رسمته لا تقولين وااو انا مبسوطه منك عجبتني رسمتك ف انتِ تحولين الانتباه بعيد عن الي سواه إلى سعادتك ورضاك عنه وكذا يتعلم درس إنه بهذه الطريقه راح يسعى لنيل رضى الناس عنه ويرفع ذاته بتقدير الآخرين له ، لكن الأفضل
"إن قلبي شديدُ الأنفة، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان ويوثر به اللين وتغلبه حرارة الوصل، أقرب الناس إلى قلبي من لسان حالهم يقول لي "لا بأس بك ولا بأس عليك ".
قال القاضي علي طنطاوي رحمه الله : وأنا لا أُغلب إلا باللطف، فإن هوجمتُ وجدت الفَرَج؛ لأن المقاتلة أهون عليّ من المجاملة."
من يتقن فن الغياب على شكل : الصمت - الانسحاب - الاعتذار - ترك المكان
هو أقدر من يتقن فن الحضور : الحوار الحقيقي - الاهتمام الانساني - التواصل عن طريق الشعور
مشكله العلاقات الآن هي التشتت - الملل - ضغط التطلبات - السلبيه المفرطه - التقييد الخانق
وكل ذلك يزول عندما تتقن فن الغياب وفن الحضور