أنتَ تتعبد الله بنشر العلم، تتقرب من الله بنشر الفائدة، تتطوع لله زيادة على الفرائض راغبا في الفائدة والإفادة والمقصد في النهاية هو الأجر والثواب من عند الله،فأصلح نيتك لله، فالبرامج سبيل من سُبل التقرب لله، وحساباتك طريقا لعبادة الله، فاعبده واصطبر لعبادته ..
اللَهمَ أنتَ ربِي ، لا إلهَ إلَا أنتَ ، خَلقتني وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علي ، وأبوءُ لكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ .
الله سبحانه يقول" ولو بسط الله الرزق لعبادهِ لبغوا في الأرض، ولٰكن ينزل بقدر ما يشاء" قبل فتره كنت اسمع سورة الأنبياء وكان فيها أدعية الانبياء، تعرفون وش اللي لفت نظري؟ أن ادعيتهم ما يفصلون فيها، بالغالب مُختصره
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
أهدافك الكبيرة في إصلاح نفسك لا تأتي في ظرف وقتٍ وجيز، وإنما تأتي بالتدرّج والمُجاهدة والمُحاسبة، خُذ الخير في سلّمه الأول كـ"ركعة وتر" مثلًا، فإذا بلغت الثبات زِد وواصل جُهدك؛ فإنَّ النفس عجولة، سريعة السآمة، وإذا أتاها الإنسان جملةً أعرضت عنه وفترت.
الغفلة عن الاستغفار =استدراج..!
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-أستغفر الله، وأتوب إليه.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
› اغتنم خلواتك بطاعة خفيَّة لا يعلم بها إلا الله.
قال النبي ﷺ ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرّات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا؛ إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة.