••
قال الإمام السعدي رحمه الله :
ينبغي للعبد أن يلح دائماً علىٰ ربه في :
• تثبيت إيمانه
• أن يحسن له الخاتمة،
• وأن يجعل خير أيّامـه آخرها وخير أعمالـه خواتمها،
فإنّ اللّٰـه كريم جوّاد رحيم .
تيسير اللطيف المنان : ( ٢٨٦ )
(اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنفك).
كان هذا الدعاء من أدعية ابن عباس رضي الله عنهما كما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح.
من الجميل جعل هذا الدعاء العظيم ضمن تحصيناتك لنفسك وأهلك وولدك في الصباح والمساء، فقد تضمن كلمات عميقة، ودعوات عظيمة، نسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل سوء ومكروه.
لو لم يكن من فائدة الاشتغال بالعبادة والعلم والنفع والعطاء إلا أن يقطع المشتغل بها عن الوساوس والأفكار التي لا تفيد غير الهم والنكد والحزن؛ لكان ذلك أعظم داع إليها.
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
جعلها الله سبباً في نجاة يونس من بطن الحوت
قال رسول الله ﷺ:
( دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدعُ بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ).
ذكر الله والتسبيح بحمده أمن ونجاة
المقاطعة الشعبية لـ #مشاهير_القرف_والتفاهه وتهميشهُم لا بُد أن تبدأ " على الفور " دون أدنى تأخير لإعادتهم إلى حجمهم الطبيعى ، وتحجيم تأثيرهم السلبي والخطر جداً على قيم المجتمع وخاصةً على الفئات " صغيرة السن " ..
كُلنا مسؤولون ( مواطنيين ، الشركات والمؤسسات ، أصحاب العلامات التجارية التي تستعين بهم في إعلاناتها ) ..
ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء".
قال ابن القيم: "وكلما ألحَحْتَ عليه في الدعاء أحبَّك".
-فالله يحب المُلِحِّين في الدعاء، ويجزيهم وافر العطاء، فلا تتوقف، وإن تأخر الجزاء.
وما يدريك أن أمانيك التي ترقبها، وأمراضك التي تريد العافية منها، وديونك التي تود أن تسدها، وأحلامك التي طال انتظارها كلها ستجري فصول ربيعها في مساء يوم عرفة، وستخرج مولوداً جديداً بأمانيك وأحلامك في هذا المساء، فتهيأ يا صديقي لمواعيد أحلامك، واصرف لها قلبك ووقتك ومشاعرك وتفاءل فلعل شمس النعيم تشرق في حياتك ثم لا ترى الغروب يوماً من الزمان.