في نهاية المطاف، يظل الإنسان هو من يتولى زمام تربية ذاته، وتشكيل وعيه، ويرسم ملامح قيمه ومبادئه، بمعزلٍ عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه.
فالنضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج أبدًا، بل ينبثق من الأعماق، من لهيب لحظات الصراع، ومن غمار التجارب التي يخوضها في رحلة حياته.
من لذائذ الدنيا؛ مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يوماً من بئر أحزانك
أشكر أم اللي طوروا تطبيق نُسك
فيه خاصية اسمها المطّوف
يصلح للي مثلي يلخبطون في حساب الأشواط وينسون وش يدعون طول وقت الطواف
المطوّف يحسب تلقائي + ينبهني إذا صرت بمحاذاة الركن اليماني أو الحجر الأسود ويعطيني قائمة أدعية طوييييلة ومتنوعة
رهيب رهيب الله يكتب أجرهم❤️.
بعد عدة سنوات لن يأتي أحد ليشكُرك على تنازلك عن حقك
أو أي شي يخصك من أجله ..
ستُحتسب تنازلاتك مع مرور الزمن على أنها مجرد اختيارات شخصية تعبر عن قناعاتك بلا أي ذكر للأسباب والظروف التي دفعتك .. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازلات
قد يتوب إنسان عن الأغاني والموسيقى لسنوات.. وينساها ويرتاح منها..
وبسبب مقطع نشرهُ فلان، مدّته 15 ثانية أو أقل، أو سنابة، أو خلفيّة المقطع لحن لأغنية كان يحبها هذا الإنسان.. فهيّجت ذكراه، وأعادته لماضيه، وعاد يستمع للأغاني كما كان من قبل وأكثر..
والذي نشر المقطع لا يعرف الكارثة التي تسبب بها، لأنه يراها مجرد خلفية موسيقية، لمنظر طبيعي، أو لناقة، أو لجلسته مع أصحابه، أو لكوب قهوته،
وهذا ليس فقط في الأغاني، بل في الأفلام والمسلسلات، وكل معصية تساهلنا للأسف في نشرها، هذه الأمور شرّها ليس فقط على الناشر، بل قد تكون باب انتكاسة لإنسان كان مرتاحًا منها،
فلا تتساهلوا ولو تساهل الناس جميعًا.