وأخيرا،قبل أن تتفوه بأي كلمة اسأل نفسك"هل أنا مستفيد مما سأقول؟"فإن خطر الكلمة أشد ما يكون على الإنسان،كما قال ﷺ:"وهل يكب الناس على وجوههم-أو قال على مناخرهم-إلا حصائد ألسنتهم" ثم وازِن عقوبتها بمنطقك.
قال أحد السلف “عجبتُ لبني آدم، كيف يتكبّر وهو خرج من موضع البول مرّتين”
ومن هؤلاء المنافقين من يستمع إليك-أيها النبي-بغير فهم؛تهاونا منهم واستخفافا،حتى إذا انصرفوا من مجلسك قالوا لمن حضروا مجلسك من أهل العلم بكتاب الله على سبيل الاستهزاء:"ماذا قال محمد الآن؟"أولئك الذين ختم الله على قلوبهم،فلا تفقه الحق ولا تهتدي إليه،واتبعوا أهواءهم في الكفر والضلال
عند الحنابلة الدعاء في الصلاة لا يخلو من:
-إذا كان بالوراد فلا بأس،بما في القرآن،في السنة،في آثار السلف.
-إذا كان بغير الوارد فينقسم إلى قسمين:
•إذا كان من أمر الآخرة فلا بأس.
• إذا دعا بملاذّ الدنيا وحوائجها فلا يجوز،بل عندهم تبطل الصلاة به.
- شرح قبلة المولي في تعليم المصلي📚
يقول الشيخ صالح العصيمي :
شاع قول ( سأخبر الله بكذا ) و ( أخبر ربّك بكذا ) وهذا لا يجوز ؛ لإيهامه أن الله يجهل ذلك ، ويحتاج لمن يُطلعه على ما خفي عليه
ومراد قائله : إرادة الشكوى ، وحُسن القصد لا يقتضي جوازه.
الأصل أن المرأة كالرجل في جميع أفعال وأقوال الصلاة إلا في أمرين عند الحنابلة :
- تضم نفسه فلا تجافي مرفقيها عن جنبيها في الركوع،وكذلك عضديها عن جنبيها في السجود ؛ لأنه أستر للمرأة.
- تجلس متربعة أو سادلة رجليها عن يمينها وتميل إلى شقها الأيسر.
- شرح قبلة المولي في تعليم المصلي📚
ادمان الاناشيد ..
انا مب يايه اقولكم انه الاناشيد حرام .. بس بكلمكم عن تجربة شخصية، انا ماريـة ما اسمع اناشيد ولا اعرف المنشدين ومب من اهتمامي ابدا، لكن يوم نزلت التيك توك وبديت انزل فلوقات وادور اناشيد واحطهم، حسيت روحي بديت ادمن الاناشيد وفي نفس الوقت بديت انفر من سماع القرآن
ما هو شعورك كونك رجلًا وتقوم بعمل حسابات بأسماء نساء لتكلم النساء في الخاص؟
إذا لم تكن تشعر أنّك منحط وحقير ووضيع وتدرك أنّه لا يليق برجلٍ أن يتصرّف مثل هذه التصرّفات فلا مثقال ذرّة مِن خير فيك، ومن يوافقك على ذلك مثلك وإن لم يصنع صنيعك.
كثيرٌ من النساء ينكرن فرضية الحجاب! مع أن فرضيته معلومة من الكتاب والسنة
فكتبت هذه الأدلة، التي تدل على وجوب احتجاب النساء وسترهن وجوههن، لعل إحداهن تقرأها فيهديها الله، فنقول وبالله التوفيق:
- نساء السلف والغيرة على العقيدة
” كتبت ابنتا عاصم بن علي إلى أبيهم : يا أبانا إنه بلغنا أن المعتصم أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط على أن يقول : القرآن مخلوق فاتق الله، ولا تجبه إن سألك، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا أنك قلت القرآن مخلوق “.