﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾
لا تخف من بشرٍ ضعيف،
ولا من ظرفٍ متقلّب،
ولا من تهديدٍ يزول بزوال أصحابه…
فكلّ ما يخوّفونك به…
هو دون الله،
ودون الله لا يُخاف منه إذا كان الله معك.
هم يُضخّمون،
والله يُهوّن…
هم يُخيفونك بالمخلوق،
والله يطمئنك بالخالق.
فإن امتلأ قلبك بالله،
سقطت كلّ المخاوف من عينيك.
لا تجعل خوفك يتوزّع…
اجعله واحدًا: من الله،
فتأمن من كل شيء.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
الإنسان إذا سلم صدره من الغل والحسد وعمر قلبه بالتقوى ولسانه من النيل من أعراض الناس فليبشر بالخير وببركة الرزق والعافية وصلاح الأسرة وطول العمر وحسن خاتمة
التداوي بالشكر !
احمد الله واشكره :
في كل حال
حتى لو مرضت
أو أصابتك جائحة
أو لم يتيسر لك أمر
فإن الشكر :
يجلب لك المزيد من البركة
ويسرع لك بالعافية
ويجبر فيك الكسر
ويصلح لك الحال
ويزيل عنك الأذى والعذاب
وهذا كله داخل في توجيه الله:
(لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)
آلَمَتني وفاة الشيخ سعد البريك، وقد صليت خلفه التراويح والجُمَع منذ طفولتي، حتى ولد لي.
أنعِم به وأكرم.
كان محل تقدير وإجلال مِن قِبل الجميع،الصغير والكبير.
روحهُ مرحة، محبة للخير والعلم وبذل المعروف، بار بوالديه على الطريقة النادرة لدى السلف!
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.
لم يكن الشيخ #سعد_البريك داعية وواعظاً فحسب، بل كان عالماً فقيهاً أصولياً، ومن عَرَفَ الشيخ وسمع محاضراته وخطبه وإجاباته على الاسئلة في آخر محاضراته علم ذلك حقا..
وإن موت العلماء مصيبة ورزية فهم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء، بهم يهتدي الحيران في الظلماء.
وقد حفظت منه هذه الأببات، التي لم أكن أظن أني سأرددها في يوم موته:
إذا ما مات ذو علمٍ وتقوى
فقد ثلمت من الإسلام ثلمة
وموت الحاكم العدل المولّى
بحكم الشرع منقصةٌ ونقمة
وموت العابد القوّام ليلاً
يناجي ربه في كل ظلمة
وموت فتى كثير الجود محلٌ
فإن بقائه خصبٌ ...... ونعمة
وموت الفارس الضرغام هدمٌ
فكم شهدت له في الحرب عزمة
فحسبك خمسةً يُبكى عليهم
وباقي الناس تخفيف ورحمة
وباقي الناس هم همجٌ رعاعٌ
وفي إيجادهم لله حكمة !!
رحم الله شيخنا الفاضل سعد البريك، اللهم أكرم نزله، ووسع مدخله، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم ثبته عند السؤال، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم اجعل ما قدم من العلم والدعوة في موازين حسناته، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم أحسن عزاء أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان
#سعد_البريك
"ملازمة القُرآن كل يوم وعدم هجره؛ دليل بيّن على محبته، فمن أحبّ شيئًا لزِمه كملازمة الصاحب لصاحبه!
كذلك صاحب القرآن قد تمُر عليه الليالي والأيّام فيبتعد عن القرآن فلا يلبث إلا أن يرجع إلى كلام ربّه خالقه ومولاه متلهفا مشتاقا، كالذي فارق وطنه واغترب وتألم ثم عاد ليجد المأوى الذي يأويه والروح التي تحييه والنور الذي يهديه بإذن الله"
{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا .. }
رسالة إلى من قَصّر في التلاوة، وتعثر في ختم القرآن ما زال في الشهر الكثير.
لا تلتفت إلى ما مضى، وابدأ من الآن، وكأنه أول يوم.
واعلم أن ساعة واحدة في النهار -ولو مفرقة- وكذا ساعة واحدة في الليل، يحصل بهما ختم القرآن كل خمسة أيام-بإذن الله-.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز"..
واستعن بكثرة الدعاء:
-اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي.
-اللهم انفعني وارفعني بالقرآن"
#سعد_البريك
وعن الحسن قال: «موتُ العالِم ثُلمة في الإسلام لا يسدُّها شيء ما طرد الليل والنهار» رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله". وقيل لسعيد بن جبير: ما علامة هلاك الناس؟ قال: «إذا هلك علماؤهم». رواه البغوي في "شرح السنة"
أنعم وأكرم بالشيخ #سعد_البريك فقد أمضى عمره ووقته وجهده داعياً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وقد نفع الله به نفعاً كبيرا
فغفر الله له ورحمه وثبته عند السؤال وجعل قبره روضةً من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا ووالديكم وجميع المسلمين وأحسن الله لي ولكم الختام
كان بالأمسِ يَنعِي، واليوم يُنعى!
الشيخ المِفضال: #سعد_البريك
هذا هو يعزي الناس في مسجده في البديعة في وفاة أحد الأعيان الذين يحبهم الناس؛
استمع إلى موعظته البليغة .
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله أباعبدالله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة .
لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
توفي اليوم فضيلة الشيخ #سعد_البريك (1381- 1446 هـ) إمام وخطيب جامعنا بحي ظهرة البديعة.
الشيخ سعد له جهود مشهورة مشهودة في الدعوة والتعليم والخطابة في داخل البلاد وخارجها على مدى عقود من الزمن، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وقد كنت أصلي معه الجمعة في مسجده منذ كان عمري (14) سنة، مدة (20) سنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار .