"يسعدنـي أن أترك أثرًا طيّبًا في حياة غيري، هذه التفاصيلُ الصغيرةُ اليسيرة تُقيم صُلبَ أيّامنا وتلمُّ شتاتنا، وما نحن إلا آثارنا وما خلّفناه وتركناه وراءنا من خيرٍ وذِكرٍ حَسَن.. فاللهمّ اجعلنا محمودي السيرة، أنقياء السريرة، مأموني الجانب، واجعل لنا لسان صدقٍ في الآخِرين."
نحن مسيرون في أقدارنا مخيرون في ردود أفعالنا فهذا أيوب عليه السلام لم يختر المرض والبلاء لكنه اختار الصبر والرضا ، وهذا يونس عليه السلام لم يختر بطن الحوت وظلماته لكنه اختار الدعاء والتسبيح
حتى يوسف عليه السلام لم يختر السجن وغياهبه لكنه اختار العفاف والصبر
الحمدلله على كل حال
"اللهُم إني أسألك أن تمسح أوجاعنا ، وتُنير ظُلمات ليالينا وتسقينا من الفرح أنهارًا ، ولا ترُدَّ لنا دُعاء ولا تُخيِّب لنا رجاء إنك على كل شيءٍ قدير"❤️.
المُوفّق في هذه الحياة هو مَن يعبر عبورًا كريمًا، لا يؤذي نفسًا، ولا يكسر قلبًا، ولا يُبكِي عينًا، ولا يجرح روحًا، ولا يغتل حُلمًا، ولا يُطفِئ بسمة؛ فهو يدرك أن الحياة لا تستحق، وأن الزمن سيمضي وخير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة: أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسنًا.
أكبر خدعة تربوية صدّقناها، وما زلنا نؤكدها بممارساتنا التربوية، هي أن النجاح يبدأ بجمع الدرجات وتجاوز الاختبارات، وينتهي بالحصول على الشهادة.
المدرسة تكرّس لممارسات التعليم البنكي، وتكافئ من يحفظ الإجابة ويستظهرها، بينما تكافئ الحياةُ من يطرح السؤال، ويحدّد الفجوة، ويصنع الفرصة، ويتحمّل المخاطرة.
فهل نُعِدّ أبناءنا للاختبار، أم نُعِدّهم لخوض غمار الحياة؟
وتظن جهلاً أن عُسرك دائمٌ
وبأن كل المقبلات هزائم
ونسِيت ما لله من لُطف يُرى
فلكم أتتك من اللطيف نسائم
لكننا نسى ويغلب خوفنا
وإذا نظرنا فالحياة مَواسمُ
فإذا رأيت صعابها قد أقبلت
فهناك بشرى بينها وغنائم❤️
أحب هذا النص عن منزلة الرضا اقرؤوه 🥺
الرضا مطردة للهموم والغموم، مَذْهَبة للأحزان، وهو علاج التَّرَدد والحَيْرَة والاضطراب؛ لأنه التسليم بالحِكْمَة والتصديق بالشرع، والاطمئنان إلى حُسْن الاختيار.❤️