بالجامعة؛
أحرص جدًا قبل لا أطلب قهوتي أسلم على اللي بتاخذ طلبي،
لما أدخل المسجد أو الحمام أسلم على العاملة وأسألها شلونها وعن أحوالها وأسولف معاها وأبتسم لها،
صار لي موقفين،
الموقف الأول،
اللي تاخذ طلبي كل يوم أسلم عليها وتستانس لما تشوفني وتبتسم،
وتعودت علي،
ومرة كان مزاجي متعكر وصافقتني الشمس جاية متأخر وراي مختبر ومالي خلق،
ورحت آخذ قهوتي وشافتني مالي خلق وهالمرة هي اللي قعدت تسألني بحفاوة شفيني.
والموقف الثاني اليوم،
اللي صج أثّر فيني وخلاني أستشعر النعمة،
دشيت المسجد بصلي العصر وسلمت السلام الكامل عليها وهي مثل اللي استغربت منو اللي يسلم، وبعدها سألتها عن أحوالها وشلونها واللي صدمني إنها لا شعوريًا بدت تفضفض لي 🥺
كأنها كاتمة نفسها لفترة طويلة،
تخيلوا تقول لي تقعد من النوم الساعة خمس،
والباص يجي الساعة ٦ وطريق الجامعة ساعة فتوصل ٧،
ودوامها من الساعة ٧ الصبح إلى الساعة ٧ بالليل،
وعلى ما توصل السكن إلا الساعة ٨ وتنام عشان تقعد الساعة ٥،
ولما خلصت صلاتي وطلعت ابتسمت لي وقالت لي مع السلامة
ياخي مواقف جدًا بسيطة بس فعلًا تترك أثر،
تخيل تشتغل فوق ال١٢ ساعة ومافي أي أحد يلقي عليك السلام أو لو يكلمك حتى لو لدقيقة!
وبس تشتغل وتكرف وكأنك روبوت،
هذول بشر وهذا شي سهل وما راح يضركم بشي لو سويتوه
✨بس حبيت أسلط الضوء على هذه الفئة من الناس، لعل وعسى ندخل السرور على قلوبهم وعسى ربي يفرج عليهم ويرزقهم من واسع فضله الكريم✨
🛑 🛑 اسمحو لي بلفت انتباهكم 🛑🛑
: ( ظاهرة النوم عن الصلوات هذه الأيام من الابناء والبنات والرجال والنساء )..
وهي ظاهرة مخيفة وخطيرة ، والأخطر عدم إنكارها ، وعدم الشعور بالذنب ممن تعود عليها ، فتجد احدهم لا يصلي أو يؤخر الصلاة عن وقتها ، ثم يستيقظ لدنياه وكأن شيئا لم يكن ،