#يوم_الجمعه
"مقطع ثمين جدًا" أنصح نفسي ، وكل من يمر من هنا بسماعه كاملاً..
لفقيد المنبر الشيخ سلطان بن حمد العويد رحمه الله، خطيب جامع فيصل بن تركي بمدينة الدمام المتوفى يوم الأحد ١٧ صفر ١٤٣٤هـ اثر حادث مروري.
" يذكر فيه عشر نقاط " لمن أراد أن يبكي من #خشيه_الله عز وجل.
أسأل الله 🤲 في هذا اليوم المبارك أن يجعل ما قدمه لدينه وسنة نبيه محمد ﷺ شفيعًا لدخوله الجنة بغير حساب.
#ساعه_استجابه
@ward3435@ALI_M2025 مشكلتك مع الدين وليس مع رجل الدين لأنه أجاب عن مسألة شرعية لا توافق هواك فعديتها همز ولمز لكن عندما خالف الاخر المسألة جعلتيها ثقافة وعقلية مفكرة لأنها وافقت شيء في نفسك
مقطع نادر لفضيلة الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله رحمة واسعة المدرس بالمسجد النبوي الشريف والقاضي بمحكمة المدينة المنورة.
-نشر المقطع الأستاذ المؤرخ سعد بن سعيد الغامدي على صفحته في (الفيس بوك).
معالي وزير النقل @SalehAlJasser@RiyadhTransport
بينما حنا نفاخر العالم بـ #مترو_الرياض كانجاز تاريخي،
ظهر لنا المواطن #ابراهيم_المقبل (ابو ايوب) ليثبت للعالم ان السعودي هو روح هالمشاريع وقيمتها الحقيقية.
هذا الرجل بابتسامته وسماحة وجهه،
خلى عربات المترو مكان يفوح بالأصالة والذكر وحب الخير.
صار سفير لقيمنا في إكرام الضيف والتعامل اللين اللي يلمس القلوب،
مو بس كذا،
الا جسّد فعلًا صورة المواطن اللي يعتبر منجزات وطنه بيته.. وزوارها ضيوفه.
معالي الوزير،،
تكريم امثال ابوايوب هو تكريم لكل سعودي مخلص يبي يظهر أجمل ما فينا.
الله يوفقكم لكل خير.
تحيه لك من القلب شاعر العرب حسن ابو علة والى اهلنا في السعوديه
والله كلمات تقشعر لها الجلود وأداء صادق بحرقه مهما بَعُد الزمن. لله درك ياشيخ حسن. أبلغ الكلمات تجدها في اللغه العربيه التي تعبر عما في باطن أعماقك
حفظ الله المملكة العربيه السعوديه
الزميل الذي ينقل الكلام أخطر من المدير المتسلط، لأنه يُفسد الثقة، ويزرع الشك في كل علاقة، بيئة العمل التي تُروَّج فيها النميمة لا تُنبت تعاونًا، بل خصومة.
#بيئة_العمل
❖ لقاء رخيص لا قيمة له.
❖ والكوثري أحقر من أن يكون "ندّاً" لشيخ الإسلام ابن تيمية بلْه ابن القيم بَلْه الدعوة السلفية.
ومن يهن الله فما له من مكرم.
❖ والسلفية المعاصرة هي ناصرة المذاهب الأربعة، المعظمة لها، الناشرة لمذاهب الأئمة.
❖ وجعل السلفية ضداً للتمذهب الفقهي جهلٌ من جاهل، ومكرٌ من مماحل.
بل هي ناشرة فقه السلف، المجددة لكلام العلماء، الداعية إلى الرجوع إلى صفاء الدين العتيق.
❖ والكوثري زير ضلالة!
جمع من صنوف الغلو والضلال، والحقد على دعوة الحق، والكذب والتحريف، والجرأة على السابق واللاحق، والطعن في الأئمة الشيء العظيم.
ومثله أحقر من أن يُعظم شأنه، ويُحيى ذكرُه، ويروج خبره بين المسلمين.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذينَ يُحادّونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ أُولئِكَ فِي الأَذَلّينَ﴾ [المجادلة: ٢٠]
هنا بعض ما كُتب في بيان ضلاله:
https://t.co/axJLWpu6W2
قبل ٤٠ سنة كان يتناوب على إمامة المسجد النبوي الشيخان عبدالعزيز بن صالح وعبدالله بن زاحم رحمهما الله
هذا مقطع مرئي للشيخ ابن زاحم رحمه الله وتلاوته من سورة فصلت من صلاة التهجد
الدعاء الذي لو لزمته، حزتَ أعظم ما يُوهَب العبد في الدنيا والآخرة.
الدعاء الذي أوصى الشيخ وليد السعيدان -وفقه الله- بالإكثار منه ولو (1000 مرة) في اليوم!
مقطع نادر لسماحة الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ رحمه الله أثناء مناقشة رسالة الشيخ ابن جبرين رحمه الله
وأثناء المناقشه أذن توقف الجميع للترديد مع المؤذن
رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
بعد وفاة #سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ يحسُن بنا استحضار هذه #القصة التي يروي فيهَا عالمٌ موقفَ عالمٍ يومَ وفاةِ عالمٍ، وليست ردَّة فعل عاطفيٍّ، ولا مُبالغة إعلاميِّ، ولا مُبالغة محبٍّ.
.
قال #سعيد بن المسيَّب: [شهدتُّ جنازةَ #زيد بن ثابت، فلما دفن في قبره قال #ابن_عباس: [يا هؤلاء، من سرَّه أن يعلمَ كيفَ ذهابُ العلمِ، فهكذَا ذَهابُ العلم، وايْمُ اللهِ لقدْ ذهبَ اليومَ علمٌ كثيرٌ].
.
والشيخ رحمه الله كانَ علَمًا قدوةً جمعَ - فيما يُحسَبُ - أمورًا لا يُوفَّق لها إلا القليل، وهي:
- التعبُّد لله والتألُّه بكثرة الذكر وقراءة القرآن برغم كثرة القُصَّاد والجُلَّاس والارتباط الوظيفيِّ والاجتماعيِّ والعلميِّ، ولكنَّ كل ذلك لم يقدر أن يُزاحِم وظيفة العبادة في حياته رحمه الله.
- عفَّة اللسان التي عزَّ نظيرُها وسطَ فترة زمنيَّة متماوجة بالفتَن والصراعات الفكريَّة والعلمية والدعويَّة، لكنَّ الشيخَ رحمه الله حافظ على عفَّة لسانه، فلم تُحفظ عنه كلمةٌ نابيةٌ ولا انفعالٌ غير مسؤول ولا تهوُّرٌ يُعاب به.
- مُراجعة العلم الليلَ والنَّهار، ما بين مناقشة الرسائل وتقريظ الكتب برغم رئاسة عدة مجالس عالمية للفتوى والبحوث، ومع ذلك لم يستطع التغلب على عادته العلمية المعروفة ونهَمه في مطالعة الجديد ومراجعة المقروءات، وإعادة جردِها، في وقتٍ ودَّع فيه عشراتٌ من طلبة العلم البحث والمطالعةَ مع الحصول على لقلبٍ أكاديميٍّ عالٍ أو الالتحاق بوظيفةٍ كانت غاية طموحه، والعجيبُ في هذا الباب: احتفاؤه البالغ برسائل وكُتُبٍ وخُطَبٍ لأناسٍ وُلدوا بعد تعيينه في هيئة كبار العلماء، ولكنَّك حين تسمع تشجيعَه لهُم تظنُّهم حلُّوا له مُعضِلًا علميًّا أرَّقه منذ عقود. وهذه الخصلة الأخيرة لا يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم، واقرؤوا سيَر العلماء وطلابَ العلم الذين قلَّ عندهُم منسوب الورَع أو انعدَم، كيف يكشفون العورات ويشيعونَ الزّلَّات ويضخِمونها، بل ويخترعونَها - حسدًا منهم لمن فُضّل عليهم- بخلاف ما وفَّق الله إليه سماحة المُفتي رحمه الله. . ولعل هذه فرصة سانحةٌ لمن ينبَري ويكتبَ كتابةً جادَّةً في (آداب طالب العلم وسَمتُه التي تجسّدت في حياة الشيخ رحمه الله)، فأنا على يقين أن الكاتب في ذلك سيجِدُ ما يكفيه ويشفيه.
﴿وَمَا شَهِدۡنَاۤ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَیۡبِ حَـٰفِظِینَ﴾