"يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء أجرى عليها النفع، وإن لم يشأ لا يجعلها شيئًا، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره وقوله!"
برعاية معالي الشيخ أ.د #عبدالرحمن_السديس، تُعلن الرئاسة، بالتعاون مع الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، عن إقامة الدورة العلمية الرمضانية لأصحاب المعالي والفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، في رحاب #المسجد_الحرام.
#رئاسة_الشؤون_الدينية في #رمضان… إلهامٌ وأثرٌ مستدام.
أحيانًا لا يكون الهدوء خيار الحكيم، بل ملجأ المتعب…
حين يضجّ الداخل بأسئلة لا تُقال، وخوفٍ لا يُرى، وفكرٍ أنهكه الترتيب ومحاولة الفهم.
فنصمت لا لأننا لا نملك الرد، بل لأن أرواحنا تحتاج نجاة، لا جدالًا.
هو هدوء من سلّم أمره لله بعدما أدرك أن النفس إن تُركت أثقلت، وأن الاتكاء الحقيقي لا يكون إلا عليه سبحانه ..!!!
هاتريك من الشيخ في مرمى المتربصين (الذباب)،
غاظتهم الكلمة الأولى فأتتهم الثانية،
غاظتهم الكلمة الثانية فأتتهم الكلمة الثالثة،
فأقول لهم القادم أدهى وأمر، وهذا لا شيء..
هم مشغولون بالكذب والتدليس والإفتراء،
والشيخ حفظه الله مشغول بالعمل والتوعية ونشر الخير والدعوة.
بارك الله في الشيخ #أحمد_السيد وحفظه الله من كل شر ومن كل مكر.
إطمَئن..
ليس في أقدارك أي خطأ،
ما تراه في حياتك هو عين الخير، ومُنتهى الصّواب، لقد كتبها كامل العلم، تام المعرفة، عادل الميزان، مُحيط بالمعاني ومُهيمِنٍ على الأسباب،
رحيم، قريب وقدرته المُطلقة هي الثبات الوحيد في هذه الدنيا.. إنه الله.
أما بعد فإن القوة بالعمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فأن فعلتم ذلك تداركت عليكم الاعمال، وإن خُيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والأخرة فأختاروا أمر الاخرة، فإن الدنيا تفنى والاخرة تبقى، كونوا مع الله وتعلموا كتابه فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب.
-عمر بن الخطاب الى ابو موسى الأشعري.
الذي خسرته هو ملك لله، والذي أوجَع قلبك هو عبدٌ لله
والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله، والهمّ الذي تحمله
على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته، فقد رحل إلى رحمة الله، نحن من الله وإلى الله، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه."
ومن النعم العظيمة .. أن يبعد الله عنك طبع الفضول!
فلا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهُم
ولا أنت مهتم بجديدهم وأسرارهم، لا تركض خلف القيل والقال.
وإنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، أن يكون وقته ضيق
لا يتسع للتفتيش عن الآخرين.
لا يخوض سباقاً مع أحد، فهو يسابق نفسه ويجاهدها ليرتقي بها.
انظُر لتهدأ نفسك قليلًا، وتطمئن..
لست وحدك! لست وحدك مَن مَرّ بظرفٍ صعبٍ وظَنّ أنّه نهاية الطّريق؛ ثُمّ فُرِجَت، لست وحدك من يمتلك كمًّا هائلًا من الدّعوات في صدره لكنّه يعجز عند رفع يده، ثمّ يتذكّر مؤمنًا أنّ الله يعلم!
لست وحدك مَن يتمنّىٰ في يومه مئة أمنية ويَحلُم كغيره من البشر ويستغرق، ثمّ يُذكّر قلبه أنّ الأمر بيد الله، ويجتهد! لست وحدك من يحمل طفلًا بين ثنايا صدره يُخبّئه أحيانًا من ظُلمة الحياة وقسوتها ثم يخرجه حالَ خلوته
لست وحدك مَن يَكلّم سقف غرفته، أوراق دفتره، مرآة حائطه، كَفّ يده وخطوطها المتعرّجة، ويعلم يقينًا أنّ ما بصدره لن يخيب إذا صَدَق، لست وحدك من يُحاول استقامةً بعد ألف مَيل، والتزامًا بعد ألف وَيل، وسلامة صدرٍ بعد ذبولٍ واهتراء!
لست وحدك من يقاوم هَواه، يُدرّب خُطاه، ويسأل الله فتحًا يذهله اتّساعه، لست وحدك من فقد يومًا دمعته، جَفَّت يومًا سجدته، طالَت في التّيه هجرته، لكنّه يعود دائمًا؛ وإن تعثّر، لست وحدك من ينظر لماضٍ بعيد، مستحضرًا أحداثه، محاولًا ترتيب ما تبعثّر منها؛ ويأمل بقادمٍ أعظم!
لست وحدك من يُحِبّ الكتب. رائحتها، ملمسها، ويقرأ نفسه بين مشهدٍ وآخر، وينظر قلبه بين شخصيةٍ وأخرىٰ، ثمّ يعودٍ لواقع قد لا يشبهه! لست وحدك من يحمل همّ أُمّةٍ تحتاجه ويحاول كلّ لحظةٍ تقديم شيء وإن قَلّ!.
نحن، أنت وأنا، كلّنا، كأنّا نتشابه جدًا يا فَتىٰ.