السعي للكمال المطلق يتصادم مع الرغبة في السكينة الداخلية. كلما تعلقنا بفكرة أن الأمور يجب أن تكون أفضل مما هي عليه ندخل في صراع داخلي. بدلاً من الرضا بما لدينا نركز على ما ينقصنا، مما يعزز الإحباط والمعاناة وعدم التقبّل .
د. ريتشارد كارلسون
مسؤوليتك هي السعي، والاجتهاد، واتخاذ الأسباب. أما النتيجة، فهي مش دايما انعكاس مباشر لمجهودك
فتقييمك لنفسك ما يكونش قائم على النتيجة فقط، لكن على صدق محاولتك وسعيك، وما كان في استطاعتك فعله
@FawazBaqer Google؛
محرك بحث تقدر تبحث فيه بعدة صياغات صورة - صوت - صياغات الملفات الورقية....يخليك أمام عدة روابط ظاهرة بشاشة واحدة.
Chrome:
هذا المتصفح يلي يفتح لك الروابط يتشوفها ب Google . يفتح واجهات المواقع الإلكترونية لأنها مستحيل تنفتح ب جوجل ومنها تقدر تتنقل عبر الواجهات أكثر.
من الطبيعي أن تجد شخص غير اجتماعي ويميل للانسحاب وينتقي الأصدقاء بين فقط شخص أو شخصين.
هذه قد تكون طبيعية في الشخصية فلا تقارن نفسك مع الشخص الاجتماعي والذي يعرف ويزور العشرات من الأصدقاء أو المعارف بشكل اسبوعي، وهذه قد يكون مبني على التنشئة أو الجينات.
قلة التفاعل الاجتماعي "لا تعني" اضطراب القلق الاجتماعي.
القيم هي البوصلة التي توجهنا وتوصلنا إلى الطريق الذي نريده، وهي التي تنبهنا عند الإنحراف عن الطريق.
والقيم ليست الوجهة، وإنما هي الموجه في حياتنا نحو الوجهة التي تريدها أن تُمثلك.
الخوف جزء طبيعي من التجربة الإنسانية.. لكنه قد يتحول إلى حاجز يمنعنا من الوصول لما نريد عندما يتضخم الخوف داخلنا.
الأهم أن نفهم مخاوفنا، ونعيد تفسيرها في أذهاننا، ثم نواجهها بخطوات صغيرة ومدروسة.
كل خطوة شجاعة تقرّبك أكثر من رغباتك وأهدافك وتقلل من خوفك🤍
@Mariah___11 الطبيعي المراجع لا يتحدث عن نفسه وعن حياته بوضوح في البداية إما يتحفظ بالبعض او لا يفشي،فلا يزال أمر الانكساف مدمي بالنسبة له،لا يتحمله أمام نفسة فكيف أمام شخص غريب.
والأهم من هذا هو العلاقة العلاجية هل هي مهيئة لبناء خط سير آمن للعلاج النفسي أم لا،هنا إما يستمر التحفظ او يتلاشى.
أخطاء التفكير تُعد جزءًا من عمليات عمل المخ، وبدونها لن يستطيع النمو. ومع ذلك، إذا زادت أخطاء التفكير بشكل مفرط، فقد تؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية وتفاقمها.
لتمييز بين نوبات الهلع واضطراب الهلع؛ نوبات الهلع عرض مؤقت،قد تحدث مرة أو نادرًا وهذا في الحد الطبيعي،ولكن تكرارها يستوجب علاج الاضطراب الرئيسي.
أما إضطراب الهلع فهو تكرار النوبات وخوف دائم من عودتها لتؤثر على جودة سير الحياة،هنا تحتاج لعلاج متخصص.
الفرق بينهم في درجة الإزمان.
الحضور والتواجد أهم عامل في العلاقات بشكل عام، وفي التربية بشكل خاص. فالتواجد ليس بتجسّدك بالبطاقة البنكية لأبنائك، ولا بالتجسّد في دور الإدارة أو القضاء، لذا كن حاضرًا قبل أن تؤدي أي دور.
أصلح ذاتك،تصلح علاقاتك.
العلاقة التي نعيشها مع أنفسنا تنعكس على الطريقة التي نرتبط فيها مع الآخر.لما تكون علاقتك بنفسك مليئة بالألم لا محالة سيتأثر توازن علاقاتك،لأن عدستك الداخلية التي ترى بها الآخر إما تحتاج تصحيح لأنها لا تتناسب مع الواقع أو تحتاج تنظيف من غبار تجارب سابقة.