سعادتي كبيرة هذا اليوم الخميس الموافق ١٥/ ٥/ ٢٠٢٥م بحضور تخرج ابني الغالي المهندس سلطان وحصوله على درجة الماجستير في هندسة البرمجيات والأمن السيبراني بتقدير ممتاز من جامعة Arizona State بالولايات المتحدة الأمريكية. اللهم وفقه لخدمة دينه ووطنه ومليكه.
د. سليمان النيف - مدير مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بمحافظة الرس:
"جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، أسسها الملك سلمان قبل 40 عامًا وأصبحت بفضل جهود الأمير سلطان بن سلمان الأكبر عالميًا والأفضل إقليميًا في التأهيل والتعليم".
@S_alneef#ستوديو_SBC | #قناة_SBC
سُبحانه هو (الكريم): يُعطي قبل السّؤال، وفي أَثناء السّؤال، وبَعد السّؤال، يُعطي الأولياء والأعداء، والمؤمنين والكفَّار، والأبرار والفُجَّار، عمَّ كرمه، وعَظُم إحسانه؛ حتى إنَّه لِعظيم جودِه وجلال كرمه يغضبُ على من لم يسأله، وكلّما سأله الإنسان، وألحَّ عليه وأكثر من سؤاله؛ أحبّه وقَرَّبَه.
هو الكريم الذي إذا وهبَ زادَ على مُنتهى الرَّجاء، وإذا أَعطى أَدهش بالعطاء، وهو الذي فاضَ خيره على العِباد، وملأ فضلُه البلاد، وهو الذي كلَّما شُكِر زاد.
وقد قلتُ في أبياتٍ:
سُبْحان مَن يُعطي عَطاءً مُدهشًا يدعُ العُقول بِحَيرةٍ من جُودِهِ قبل السّؤال يسحُّ فيضُ نَواله ما ضاق ذرعًا من سؤال عبيدِهِ
سعدت هذا الصباح بحضور توديع وتكريم ابنتي الدكتورة (أثير ) من زملائها وزميلاتها في مستشفى الرس العام..
كان حفلاً مميزاً ورائعاً..
شكرا رئيس إدارة الشؤون التمريضية الأخ العزيز الأستاذ/ عبدالعزيز المطيري وشكراً لفريق العمل المميز على كرمهم ومشاعرهم النبيلة الصادقة التي غمرونا بها ..
سعادتي لاتوصف بابنتي الغالية (الدكتورة أثير) التي توجت جهدها وطموحها ومثابرتها بقبولها في مستشفى الحرس الوطني بالرياض طبيبة عناية مركزة .. أسأل الله سبحانه وتعالى لها التوفيق في خدمة دينها ووطنها ..
قد يذهب أثر الاحتضان مع الوقت ولكن أثر عدم الاحتضان جرح غائر لايمكن أن يلتئم..
المنافسة قيمة مدمّرة للشخصية والعلاقة ولايمكن أن تستقيم مع التربية..
كان الأجدر أن تحتضن المصيب والمخطىء فالحب ليس مشروطاً..
مشكلة "الراكب المجاني" free-rider
تحدث عندما ينتفع شخص من عمل الآخرين دون الإسهام في هذا العمل. مثلًا: طالب يتّكل على اجتهاد زملائه في المجموعة دون القيام بمهامه، وفي النهاية يحصل على المنفعة كاملةً.
المُشكِل في هذه المواقف أنها تثبّط شعور المبادَرة لدى الكثيرين بسبب غياب العدالة، فيبدأ المُبادِر بتقليل مساهمته أو إلغائها، وهذا بدوره يُضعِف المحصِّلة النهائية على الجميع..
لا توجد حلول سحرية هنا -فالحياة بطبيعتها غير عادلة.. لكن للناس قدرة جيدة في تمييز الشخص الطُفيلي، فاحرص -لو من باب إدارة السُمعة- ألا تكون هذا "الراكب المجاني"..
كما أنّ على المجموعة واجب أخلاقي في تحقير هذا السلوك ومواجهة أصحابه، وهنا يُصبح النبذ والإقصاء -وحتى السخرية والتنمّر- أداة فاعلة للضبط الاجتماعي..
نتأمّلُ وجودَ أحدهم في حياتنا فنستشعره كأساساتِ بناء
لا يمكننا الإستغناء عنه لحظةً واحدة
بينما البعض كلوحةٍ تريِّنُ حائط
كما أنه بإمكاننا الإبقاء عليها بإمكاننا إزالتها وكأنها لم تكن
هناك يومًا !
مَن جُبِلَت نفسه على السُموّ والرِفعَة؛ سيُحِبّ رؤية الإنجازات وهي تنمو، والنجاحات وهي تسمو، والبناءات وهي تعلو، والحقول وهي تُزهِر، والنفوس وهي تُبنَى، والثغور وهي تبتسم، والحياة وهي ترتقي، وسيسعى دومًا إلى تحقيق ذلك؛ لأنّ هذه المعاني تُشبهه وينتمي إليها.