كنت مخطي وأنت من حقّك تكون، وكنت دامح
أسلم، وباقي الكلام اللي تدوّر عنْه خَبّه
لا تدوّر لي من أطراف العذر، وآنا مْسامح
مزح، ومزوح النديم اللي أحبّه ؛ مستحبَّة
أن خلا صدري معاك مْن الرضى ومْن التسامح
ما بقى في الناس من نمدح وفاه، ومن نسبّه
وأن قست وجه الحياة، ورحت، وآنا رحت سامح
السحب يِضمي مطرها، والهوى ينعاف هَبّه
يا نديمٍ ترجي الأيام من قربه مطامح ؛
فدوتك عوص النضا والبعد والطير ومرَبّه
لِد عينك جعلها تبطي نواظرها تلَامح !
عارفك لا يمكن أنّه في حوْر غيرك يشبّه
أنت أحبّك، والحياة اللي خَلَت منها الملامح؛
كنت فيها مثل ضحكة كل وجهٍ كنت أحبّه
عليم الله عن الخافي وانا ماني عديم شعور
بغيتك .. بس ما شفت الليالي جت في صفي
تركتك وانت في بالي .. تركتك تركة المجبور
تركتك وانت في قلبي تركتك وانت في شفي
الا ياللي لك بـ قلبي مكان عالي وقصور
ولك في عيني النجلاء دموع لغيرك تجفي
ترى من يملكك ماهمه الشاشه ولا الجمهور
يهمه قربك الدايم و قربك وحده يكفي
رحلت وفي غيابك يا حبيبي غاب معك النور
ولا باقي سوى لهفة حنين .. وشوق مايخفي
مع إني خابر أن الشمّس عقب غيابها بتبين
أحسّ أنها ليا غابت من عيوني تودّعني
وأشكّ أنها ليا غابت تروح وتطرد المقفين
وأنا إللي شيمتي عن طردة المقفين تمنعني
ذرفت الدمعه إللي عالقه حروه ثلاث سنين
لو أن الدمعه إللي تنذرف ماهي ترجّعني
أبي ذيك الدروب إللي تودّيني ولا أدري وين
أنا محتاج دربٍ كل ماجيته يضيّعني
أحبّك كثر ماذعذع هوَاك وسال دمع العين
وكثر ماقلت أنت تحبّني .. وتقول لي يعني