@drra_6 قال صلى الله عليه وسلم : ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا كفَّرتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ
@drra_6 ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد
من الأمور التي ترفع مستوى إيمانك وسعادتك وتثبتك في عصر الفتن أن يكون لك ورد يومي لاتتركه.
تقرأ فيه ماتيسر من كتاب الله، وتحافظ على الأذكار ماستطعت: صباح ومساء وقبل وبعد الصلاة والنوم والطعام والركوب وغيرها.
بدلا من قراءة رسائل البشر قليلة أو عديمة النفع، جرب واستمر وسترى الفرق.
انتقاءك للعباءة الساترة من بين الموديلات الفاتنة، حرصك على عدم إظهار الزينة،إخفاؤك للأساور والمناكير في حال الخروج-في حين قد تجدين من تفعل ذلك دون تأنيب ضمير- أتظنين أن صبرك هيّن عند الله؟بل هو عظيم فاصبري وتصبري ستفنى الدنيا وتبقى الأجور بإذن الله..❤
#الستر_فطره_والحجاب_فريضه
أملنا في الله وليس في 2022
والعيب فينا وليس في 2021
القصه مو قصة 2021 و 2022
القصة {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
إذا كثرت عليك الدعوات، ولم تمسك منها شيئاً، فعليك بهذا الدعاء العظيم:
"ياحي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
كرره عشرين مرة أو أربعين أو أكثر أو أقل.
الهج به في يومك كله، بل في عمرك كله، هو وأمثاله من المأثورات
وأنت في خير عظيم،وإلى خير عظيم
لن تتذوق حلاوة فهم كلام الله وأنت في غفلة عن طرائق الانتفاع من هذا القرآن.
يقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله: "إن معاني القرآن لا يَذُوقها إلا القُلوبُ الطاهرة، وهي قُلوبُ المُتَّقين".
من يعفو عن الآخرين تمضي حياته بسلام وطمأنينة لأنه يتجاوز التفكير في أخطائهم بحقه، بخلاف من يعيش محمّلا عقله وقلبه كل المواقف السيئة التي مرت به، فيعيش مقيدا بها متأزماً منها على الدوام، ومما يروى عن الفضيل قوله :"صاحب العفو ينام على فراشه بالليل، وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور".
إلى من حملوا القرآن في قلوبهم:
تمسّكوا بهذا الكتاب فإننا في زمنٍ تتخطّف به القلوب وتنزلق به الأقدام وتتبدّل به الافكار.. لاتشغلكم الدنيا بزخرفها وملذاتها عن تعاهده وتكراره وحضور مجالسه،أُعيذكم بالله أن تلتفتوا عنه تاركين هذا الفضل والاصطفاء الذي خصّكم الله به فتصبحوا من النادمين!
كان رسول الله ﷺ يدعو فيقول: اللهم إني أسألُك العفو والعافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألُك العفو والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استُرْ عوراتي وآمِنْ روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أُغْتَالَ من تحتي.