قال ابن الجوزي: " إلهي لا تعذب لساناً يخبر عنك، ولا عيناً تنظر إلى علوم تدل عليك، ولا قدماً تمشي في خدمتك، ولا يداً تكتب حديث رسولك ﷺ، فبعزتك لا تدخلني النار فقد علم أهلها أني كنت أذّب عن دينك، اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل وأطل عمري لأبلغ ما أحب من ذلك"
اللهم ما بلغوا🌧
لما دعا زكريّا: ﴿ربّ لا تذرني فردًا﴾
أردف قائلًا: ﴿وأنت خيرُ الوارثين﴾
قال الألوسي هنا: "كأنّه قال: إنْ لَم تَرْزُقني ولدًا يَرثُني فأنت خير وارثٍ، فَحَسبي أنتَ..
وهو معنى لطيف في أدب الدُّعاء، إن لم تُعطني ما طلبتُ فالأمر لك.. أنتَ حسبي، وفيك ��لعوض الجميل.
قال الخطابي رحمه الله:
« إنَّما لا يستوحش مع الله من عمَّر قلبه بحبِّه، وأنِسَ بذكره، وألِفَ مناجاته بسرِّه، وشُغِل به عن غيره، فهو مستأنسٌ بالوحدة، مغتبطٌ بالخلوة ».
قال ابن عثيمين رحمه الله:
"من اشتغل بحوائج الناس أعانه الله على حوائجه الخاصة، عكس ما نتصور نحن أننا إذا اشتغلنا بحوائج الناس اشتغلنا عن حوائجنا الخاصة.
ولكن إذا اشتغلت بحوائج الناس بارك الله لك في عملك، وفي عمرك، وأعانك على مهماتك
و هذا حثّ واضح على قضاء حوائج الناس".