على مر التاريخ، لم تشهد البشرية حرباً دُمّر فيها 80% من مساحة بلد ما، وهُجّر فيها 100% من السكان، وكان الأطفال يشكلون 50% من إجمالي ضحاياها.
فلنسمّ الأشياء بمسمياتها: هذه إبادة جماعية.
المساهمة والمشاركة
في حملة #تعظيم_الرب_والدين
لا تكلفك مالاً
ولا تكلفك جهداً
ولاتأخذ منك وقتاً
ولا تجلب عليك سجناً
ولا فيها عليك حرجاً
لماذا لا تشارك !!
هل هناك قضية أهم من تعظيم الله تعالى !
هناك حملة الآن
من بعض الدعاة والمشاهير
لمحاربة سب الله المنتشر في بعض البلدان العربية
هذه الحملة أعظم قضية في تاريخ مواقع التواصل بل أعظم قضية في الوجود
لا تكن فيها من الصامتين أو الخاملين أو اليائسين أو المثبطين أو المستسلمين
شارك فالحملة بدأت تنتشر
#تعظيم_الرب_والدين
شاركنا أشرف حملة..حملة تعظيم الله والدين..ومكافحة أسوأ ظاهرة: سب الرب والدين!
حرك غضبك..
وحوله لعمل..
ارفع صوتك..وأتبعه بخطوات..
أعد صياغة صيحة الصديق-رضي الله عنه-يوم قال: "أينقص الدين وأنا حي؟!"
واجعلها:" أيشتم الرب والدين وأنا حي؟!" أنقذ من يمكن إنقاذه من جحيم خالد!!
هدف الحملة:
1) تعظيم الله ودينه في القلوب.
2) مكافحة جريمة سب الرب والدين:
-بالتوعية بحكمها..
-بالتذكير بعقابها..
-بتعظيم الله ودينه في القلوب..
-بأي فكرة أو خطوة تخدم الهدف.. -مدة الحملة: مبدئيا 14 يوما.. عنوانها : #تعظيم_الرب_والدين
شاركنا بأفكارك.. بأفعالك.. بهمتك.. بأي شيء تستطيعه لمكافحة هذه الظاهرة الكارثية!
ملاحظة: بالإمكان التعليق بفكرة أو خاطرة ..أو حتى تشجيع أسفل هذا المنشور..
شاركنا.. وسجلها في صحيفة أعمالك.. بيضاء.. مشرقة.. مفرحة مسعدة لك.. وأبشر يا طيب.. وأبشري يا طيبة.. #تعظيم_الرب_والدين
" إذا كنَّا نَعلم أنَّ الجهةَ التي منها قامَتِ الحجةُ بالقُرآنِ وظهرتْ وبانَتْ وبَهرت، هيَ أنْ كانَ على حَدٍّ منَ الفَصاحةِ تقصرُ عنه قُوى البشرِ، ومُنْتهياً إِلى غايةٍ لا يُطمَح إِليها بالفِكر.
وكان مُحالاً أن يَعرف كونَه كذلك، إِلا مَنْ عَرفَ الشعرَ الذي هو ديوانُ العَرب، وعنوانُ الأدب، ... ثم بَحث عنِ العِلل التي بها كانَ التباينُ في الفَضْل، وزادَ بعضُ الشعر على بعض.
=
كان الصادُّ عن ذلك صادَّاً عن أَن تُعرَف حجةُ الله تعالى.
وكان مَثلُه مَثلَ مَن يتصدَّى للنّاسِ فيمنعُهم عَن أنْ يحفظوا كتابَ الله تعالى ويقوموا به ويتلوه ويقرِئُوه، ويصنعُ في الجملةِ صَنيعاً يؤدِّي إِلى أَنْ يَقلَّ حفَّاظُه والقائمونَ به والمُقرئون له.
ذاك لأنَّا لم نتعبَّدْ بتلاوتِه وحِفْظه، والقيامِ بأَداء لفظهِ على النَّحو الذي أُنزل عليه، وحراستِه من أن يُغَيَّر ويُبدَّل، إلاَّ لتكونَ الحِجةُ بهِ قائمةً على وجهِ الدَّهر،
تُعرَف في كل زمانٍ، ويتوصَّلُ إِليها في كلَّ أَوان، ويكونُ سبيلُها سبيلَ سائرِ العلوم التي يَرويها الخلَفُ عن السَّلف، ويأَثُرُها الثاني عن الأول، فمَنْ حال بيننا وبين ما له كانَ حفْظُنا إيْاهُ، واجتهادُنا في أن نؤدِّيَه ونَرعاه، كَان كَمن رامَ أن يُنْسيناه جُملةً ويُذْهبه من قلوبنا دَفعةً،
فسواءٌ مَنْ منَعكَ الشيءَ الذي تنتزع منه الشاهدُ والدَّليلُ، ومَنْ منعَكَ السبيلَ إِلى انتزاعِ تلك الدَّلالةِ، والاطَّلاعِ على تلك الشَّهادةِ.
ولا فرقَ بينَ مَن أعدمَك الدواءَ الذي تَسْتَشفي به من دائَك، وتَسْتبقي به حشاشةَ نَفْسك، وبينَ مَن أعدمَكَ العلْمَ بأنَّ فيه شفاءً، وأن لك فيه استبقاء".
الجرجاني، الدلائل 9
أجواء حارقة في غزة الآن والحياة في الخيام لا تطاق، اللهم لا تجمع على أهل الخيام حرارة الشمس فوق حرارة الحـرب، اللهم اجعل حرارة هذا الصيف برداً وسلاماً على قلوبهم وقلوب أطفالهم !!
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }
-منقول
أيها المسلمون
خلال أقل من شهر فقط
تكررت الإساءة للرسول ﷺ والقران
المتهمون
1- فراس السواح
2- فوزي البدوي
3- إبراهيم عيسى
4- يوسف زيدان
القنوات والمنصات
1- تكوين
2-سكاي نيوز
3- قناة الجزيرة
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
إن كان في القلب إسلام وإيمان
إذا سمعت أن الكعبة ليست في مكة وانما في اليمن في ( القليس ) ، وأن قريشا كذبت على الناس واستعانت بالBBC لنشر هذه الكذبة بين قبائل اجزيرة وأنها سميت كعبة لأنها تشبه المكعب وأن أول من سماها بذلك هو عيبنة بن متولي مدحت الابراشي
وأن الأهرامات سميت أهرامات لأن المرء يهرم قبل أن يصل الى قمتها
وأن ( فقلبي اليوم متبول ) من التوابل بدون كركم وفلفل أسود لأن كعب بن زهير ألهم د.ضياء العوضي نظام الطيبات ..
فاعلم أن القائل هو #يوسف_زيدان
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضبط الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
منذ مدة طرح نقاش: هل يجوز الذهاب للحج والعمرة إذا ترتب عليه دعمٌ غير مباشر لأمريكا؟
أما اليوم، وبعد طول المحنة واعتياد مشهد النزيف في غزة، فقد صار كثيرون يدفعون المال لدعم أمريكا مباشرةً… لا لحجٍّ ولا عمرة، بل لمتابعة #كاس_العالم_٢٠٢٦
كأس العالم... لا نجعل المتعة تُفسد ما هو أعظم منها
لا حرج في متابعة المباريات والاستمتاع بها، فالرياضة من المباحات التي يجد الناس فيها قدرًا من الترويح.
لكن المشكلة تبدأ حين يختل ميزان الأولويات.
فإذا كانت المباراة في وقت الفجر، فلا ينبغي أن تكون سببًا في تضييع صلاة الفجر، أو النوم عنها، أو الدخول إلى يوم جديد بعقل مرهق وجسد متعب.
وإذا امتدت إلى ساعات متأخرة من الليل، فلا يصح أن يكون ثمنها إهمال الدراسة، أو التقصير في العمل، أو ضعف الإنتاج، أو اضطراب الحياة أيامًا متتالية.
إن المؤمن لا يجعل الأحداث الموسمية تقود برنامجه، بل يقودها هو وفق ما يرضي الله تعالى.
ومن الحكمة أن يستمتع الإنسان بالمباراة، ثم ينام مبكرًا إن استطاع، أو يكتفي بمتابعة أبرز اللقطات والملخصات إذا تعارضت المباريات مع واجباته ومسؤولياته.
فالنجاح في الحياة لا يصنعه من يعرف نتائج المباريات كلها...
بل من يعرف كيف يحافظ على أولوياته، ويمنح كل أمر قدره.
إن كأس العالم ينتهي بعد أسابيع...
أما الصلاة، والعلم، والعمل، وبناء النفس، فهي مشاريع العمر كلها.
د. عبد الكريم بكار
لماذا يستطيع الزنادقة نشر أفكارهم الضالة -مثل التي في الفيديو- في أكبر القنوات الإعلامية في الوقت الذي لا يستطيع فيه أكثر المصلحين الدعوة إلى الله تعالى فيما دون هذه المنابر؟
من الذي فرض هذه المعادلة في الواقع؟
وهل المشكلة من هذا المتحدث في الفيديو وحده -وهو ذو التوجه المعروف وقد سبق أن أتى بطوامّ مثل إنكار كون المسجد الأقصى في فلسطين- أم أن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن مكّن له وفتح له الأبواب وصدره مع تضييقه على كل جهد إسلامي يمثل الأمة وثوابتها؟
ومن الذي يدعم المؤسسات الإلحادية والتشكيكية في بعض دول العالم العربي ويعطيها التصاريح الرسمية لتعمل بكل أريحية في الوقت الذي تطارد فيه كثير من المؤسسات الإسلامية وتلاحق؟
وما مصادر تمويل هذه المؤسسات؟
وهل الخطر الحقيقي يكمن في المال الذي يدعم المؤسسات الإسلامية -والذي يخضع للرقابة من كل أجهزة الرقابة والأمن- أم في المال الذي يدعم الفجور والزندقة والإلحاد؟!
كل هذه الأسئلة مهمة ومشروعة وضرورية ويجب أن يثيرها ويفكر فيها كل مسلم يخاف على دينه، لكي يدرك طبيعة التدافع في الواقع، ولكي لا يكون من الجهال المغرر بهم في واقع اليوم.
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين:
إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما الأفكار والمعاني التي أتمنى غرسها في الجميع فكثيرة، ومنها:
1- أن العمل لدين الله والسعي لإعلاء كلمته ليس وظيفة لفئة خاصة من المسلمين "المشايخ والدعاة والعلماء" بل هي وظيفة عامة ينبغي أن يسعى كل مسلم -بقدر وسعه وعلمه وقدرته- لتحقيقها، إما بالدور المباشر أو بالنصرة والإعانة لمن يقوم بهذا الدور، فإن لم يكن بالنصرة التامة فبالذب عنهم وكف أيدي الناس عنهم،
والوعي بأن طبيعة المعركة الموجهة ضد المسلمين تتسم بالشمولية على كل المستويات (المادية والمعنوية) وأن كثيرا منها غير صريح بل يجري على أيدي المنافقين الذين يتحدثون بألسنتنا، وأن ذلك يقتضي بأنه لا بد لكل مسلم أن يكون قائما بإحدى الرتب الثلاث المذكورة آنفاً.
2- الإدراك بأن كثيرا من مكونات الحياة المعاصرة تشوه نفسية الإنسان ووعيه، وأن أنظمة التعليم -العام منها والخاص- لا تفي بمتطلبات بناء المسلم القوي الثابت القادر على مواجهة تحديات وفتن الحياة المعاصرة، وبناء على ذلك: السعي الجاد لبناء النفس بناء صحيحا يكافئ طبيعة التحديات المعاصرة.
وهذا البناء في الجملة يتألف من خمسة أمور، وهي:
أ- التزكية القلبية والنفسية والسلوكية.
ب- الوعي (الفكري، الواقعي، معرفة سبيل المجرمين،..)
جـ- العلم (أصول العلوم الشرعية وما لا يسع المسلم المعاصر جهله -على أقل تقدير- وما زاد فهو خير)
د- المنهج الإصلاحي والرؤية الواضحة التي تنجي من التخبطات الفكرية والمنهجية وضياع البوصلة.
هـ- القدرة العملية والمهارية.
3- أن النجاة من النار والفوز بالجنة هو الهدف الأعظم الذي ينبغي تحقيقه، وأنه أعلى من كل نجاح دنيوي، وأن تحقيقه لا يفتقر لعلوم كثيرة ولا لتخصصات شرعية دقيقة ولا لأعمال إصلاحية عظمى، بل بالإخلاص واليقين والتوكل والأمانة وحسن الخلق وأداء الفرائض واجتناب الكبائر.
لا تحتقر مسلماً خصوصاً هؤلاء المغتربين والمقيمين الذين يعيشون بيننا؛ فرَّبَ ضعيف متضعف مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره.
قال ابن عمر رضي الله عنهما:
" التقوى أن لا ترى نفسك خيراً من أحد ."
تفسير_البغوي ( ٥٥/١ )