"حسن الظَّن بالله عبادة!
أن تتوقع كل شيء خير وجميل من ربك وهو طريق يوصلك لرضا الله سبحانه و تعالى لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير واختياره خير وعطاؤه خير ومنعه خير فـ مَن أحسن الظن بالله عزَّ وجل أعطاه الله ظنَّه وحقَّق له مراده ورزقه العون والتَّوفيق"
وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة، قد تتبدل مسارات الحياة، وقد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج!
فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ (كُن) فيكون..
ساعه الفرج قد تتأخر ولكنها حتماً ستأتي.. هذا وعد الله {فإن مع العسر يسرا}.. يؤخّر الله جبر الصابرين ولا ينساه!
طال بلاء أيوب فوهبه ﷲ أهله ومثلهم معهم!،
ومكث يوسف في السجن بضع سنين ثم مُكّن في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء!،
وبكى يعقوب حتى ابيضت عيناه ثم اجتمع شمله ببنيه!،
وابتُلي إبراهيم بذبح إسماعيل فكشف ﷲ بلاءه وبشره بإسحاق نبيًا جزاء صبره!.