وجيه العابرين تمرّني .. ما تلفت الأنظار
مدامك لافت أنظار القصيد و لافت أنظاري
أنا كل اللي أعرفه أحبك حُب بـ استمرار
وأشوفك راحة أيامي و أشوفك أجمل أقداري
وغريب الدار في حبّك ما عاد انّه غريب الدار
خذا حلو السنين و جاك لا بايع ولا شاري
ليلة البارح وحيد ومبتعد عن كل صوت
بين تأنيب الضمير وبين ذكرى و امنيات
مادريت ان الضجيج يزود لاطال السكوت
لين لجة صرخة احزاني من الاربع جهات
ولا جهلت ان الليالي بين حد وبين موت
لو جهلت بـ ليلةٍ فيها شبعت من الممات
عاد انا اللي عادته حسن التصرف والثبوت
صرت ادور في وجيه العابرين ادنى ثبات
والله اني يوم اصايد فرصة العمر وتفوت
كن في صدري حنين وكن في عيني شتات
يا وجودي وجد من ضاقت به وساع الخبوت
منهزم من كل صوب ومنكسر من كل ذات
طايبٍ من كل شي الا القوافي .. والبيوت
كن في صوته معازف لـ السنين المرمسات
والذكريات امست نسيجٍ من خيوط العنكبوت
اللي تمثل في زوايا البال . . دور الذكريات
ودي اكتب على ماضيك جملة مفيده
بعد دار الزمان و جاء لطاريك طاري
تحت رحمة غياب وتحت زفرة قصيده
ينكسر خاطرٍ ما هو على البعد ضاري
من خذا الوصل عادة و المحبة عقيده
راح قلبه فقارٍ قطّعته الشباري
والطموحات وأحلام الحياة السعيده
غيّرتني وأنا ما كنت بالوضع داري
نرجع لوضعنا و نقول جملة مفيده
أنا مقفي .. ولا يحتاج اردّ اعتباري
انتهينا وسلّمنا و فرصة سعيده
بعد دار الزمان و جاء لطاريك طاري
أعيش في حالة استنكار ذات وشعور
و وصلت نقطه غريبة .. ما تصوّرتها
أحس روحي لحقها قِل جهد وفتور
من كثر ما احترت في احلامي وحيّرتها
أنا قبل ساعتين، وعام، وأربع شهور
نفذت من غلطة "الشاطر" وكرّرتها
يا ححللوو قفلة قصيدة مزيد الوسمي اللي قال فيها :
ياللي عليك ضلوع صدري موصاة
تضيق لكن تاسعك كل ما جيت
مرات أدوّر لك على عذر وألقاه
ومرات ياا قرربي من النار والزيت
أعاتبك وأجر صوتي من أقصاه
وأقول لا عادت هذيك المنابيت
وأنا لو يعوّد بي الوقت .. والله
إني مثل ما كنت أسوّيه سوّيت
لأنك رغم كل السيوف المحناة
على حساب طعوني - الحيّ والميت
ذروة مقامٍ مستحيل آتعداه
ما أنت بـ حصاة من أول الضلع زليت
غنّيت فيك اللي طروقه مخلاة
وقطعت معك اللي خلاها سباريت
ولوّ أدري إن بعض الهقاوي معاناة؟
كان اختصرت العنوة وما تهقويت
كبرَت "ياليت" إليين صارت حلالاه
الموووت لو ترجع حلالاه يا ليت.
تستمتع الروح في لندن يبو ساره
وتسّج سجّة سنافيٍ يدير ابله
نفسية اخوك فيها تصير جباره
تقول نفسية ابن عون فالعبله
ابن ادم ان كثر همه كثرت اسفاره
يلقابها مهرب مْن الحزن يهرب له
والشاعر اللي يحس بغربه ف داره
تحسب عليه ان حظر وان غاب تحسب له
كنت اعشق الناس وآثر الناس غداره
يبيلهم صاحيٍ يمشي بقلب ابله
ياناس لا عاد احد يعطيني اسراره
ماعاد ابا احدٍ يطبطب لي واطبطب له
سرّي وهو سرّي ليا ثوّر غباره
صليت به شرق ما صليت به قبله
يا قوّ ما آعاني مْن النفس الامّاره
اللي تحب الخطا الواضح وتطرب له
أنا هواوي وعقلي عقل طياره
يسرح ويمرح مع المزيونه الخبله
قاتلت في وصلها وانقطعت اخباره
حطيت حبلي فحبله وانفلت حبله
منهار منها وهي ماهيب منهاره
يا قطع قلب الشبل لا طاح في شبله
يموت فيها قهر وتعيش قهّارة
لو ان قلبه حديد وقلبها ربله
عشق الرياجيل كله حرب واثارة
وموت المحبين مابعده ولا قبله
عليك السلام ورحمة الله .. وحالي زين
هلا يا مطوّل الغيبه .. رجعت تجدد الماضي؟
ترى مانيب جاحد معرفتنا، وقايل (مين؟)
(لو ان العتب) .. ماهوب رايح على الفاضي
تبي تسأل عن أخباري؟ إببدى في سؤالك وين؟
ترى كل اللي تشوفه (بقايا كومة أنقاضي)
يدين الحلم مغلوله .. على خبرك الين الحين
وانا ماني على خبرك .. ضميت ويبست فياضي
أسلي نفسي بنفسي .. و أقول أدله مع السالين
وأنا والله .. لا داله .. ولا سالي و متغاضي
كبرت و كبرت أحلامي و حطمها النصيب الشين
وصار الحظ يسلبني حقوقي و أرخص أغراضي!
عموماً هذي أخباري، كذبت وقلت حالي زين
وانا لو بيدي أخباري تجيك اطول وعراضـي
تعودت أكتم الحسره ولا أشكي مع الشاكين
ما دام ان القدر محتوم .. ما ينفعني اعتراضي