الجلافة ما تناسبني نهائيًا أنا أعيش على الحب والدلال وعلى الإغداق بالمديح والاهتمام ما أقدر أستقر في بيئة جلفة، أشوف نفسي مثل الوردة إن ما سقيتني حب أذبل وأنا ما أقبل الذبول نهائي، أعرف طبيعتي وأعرف إن روحي ما تعيش على الشح العاطفي ولا تستوطن الأماكن اللي يشح فيها بالود