#الأسبوع_العالمي_للتوتر وعلاقته بـ #الصحة_النفسية
التوتر جزء من الحياة، لكن إدارته بطريقة صحية تساعد على تعزيز الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة، لا تتردد في طلب المساعدة عندما تشعر أن التوتر أصبح يفوق قدرتك على التحمل.
للمساعدة مجانًا/ 8001240444
#مجمع_إرادة_بالرياض
#تجمع_الرياض_الصحي_الثالث
Sigma-1 Receptors (σ1R) have been receiving increasing attention in psychiatry. They reportedly modulate activity of different neurotransmitters and move around cells to for varied functions.
Those include (1) upregulating BDNF, (2) enhancing glutamate, (3) enhancing monoamines, (4) modulating ion channels. It may help mood (monoamines), neurodegeneration (BDNF), and pain (through NMDA).
As always take neuroscience in psychiatry with a large grain of salt, things often don’t pan out or have other consequences.
Here is what I could gather about varied psych meds:
• σ1R antagonist ki: Haloperidol 1.1, Perphenazine 13, Sertraline 32, Fluphenazine 62, Chlorpromazine 100,
• σ1R agonist ki: Donepezil 15, Fluvoxamine 17, Dextromethorphan 63, Fluoxetine 191, Escitalopram 288, Imipramine 343, Citalopram 400,
• >1,000 (likely no effect): Desipramine 2000, Paroxetine 2000, Duloxetine 3500, Venlafaxine >10,000 , Milnacipran >10,000 , Mirtazapine >10,000
Small note that when considering Ki, also consider the type of dose a medication is used at.
Refs: Largent 1984, Lang 1994, Schotte 1996, Narita 1996, Ishikawa 2009, Ishima 2014, Lever 2016,
خلال الرزدنسي لما يُطلب مننا تقديم حالات للقسم أحرص اني أقدم الحالات الغير مباشرة واللي أشعر انه عندي قصور فيها عشان استفيد وأطلع من منطقة الراحة وإن كان الموضوع فيه ثقل، وبعد ما اقدم الحالة أحفظها عندي بملف للمستقبل.
اليوم بعد ٤ سنوات اكتشفت إن نصيب الأسد راح للـ Rashes
بأخذ الحوار هذآ لمنحنى اخر، بحكم اننا نواجه سياق آخر في العيادات النفسية.
هذا المنحنى يتكلم عن أن بعض المراجعين يوقفون الأدوية النفسية، لعدة أسباب و قد تختلف الاسباب بين المراجعين أو قد تتشابه.
لربما عدم رؤية جدوى في الاستمرارية، التوجه نحو الطب الشعبي، أو استخدام اساليب علاجية اخرى.
الجدير بالذكر، أن عدم أخذ بنصائح الطبيب، هو باب مهم للغاية، لرؤية أسباب ووجهة نظر المراجع التي ساهمت باتخاذ القرار وهذا التوجه.
العلاقة العلاجية هي في اساسها علاقة وثيقة في اساسها الترحيب و الاحتواء لكل قرار يتخذه المراجع، ابتداء بقرار القدوم للعيادة.
الدور الطبي هو دور مهم بتقديم النصائح الطبية المبنية على الأدلة العلمية الأحدث والأنسب لكل مراجع، مع كامل الترحيب لأي قرار يؤخذ من قبل المراجع.
كل ماكانت العلاقة آمنه كلما ارتفعت الثقة، التي بدورها لها انعكاس على اي تدخل علاجي/وقائي.
ملخص الكلام:
الترحيب بالاختيارات، وفهم ما وراءها قد يكون أهم من ممارسة السلطة الطبية على المراجع.
شاركوني رأيكم..
متحمس!
بكرة الساعة السابعة مساء، سأقدم أكبر محاضرة عن ال Meta-Analysis في الفضاء العربي.
بإذن الله ستكون محاضرة متكاملة وهي تعتبر من أهم محاضرات طريقة Cochrane العريقة.
نلقاكم غدا إن شاء الله 🌹
Many thanks to Dr.Abdullah Aldawood for delivering the two-day IPT course.
It was truly insightful and highly beneficial both academically and practically.
Special thanks as well to Dr.Nada Alshammari for her great efforts and excellent organization, and to Aspiris Wellbeing for the hospitality.
@Aspris_KSA
Klein believed that the( insert your profession) daily life plays an important role in their capacity for analytical work. The analyst should enjoy their vacations and have a satisfying life.
"Autism" was too narrowly defined before DSM4- rate 1/3000.
We introduced "Aspergers" expecting to triple the rate- instead wild jump to 1/150.
DSM5 introduced "Autism Spectrum"- rate now 1/30.
It is easy to start diagnostic fads/Impossibe to end them once they gain momentum.
تغريده مهمة جداً (يغلب عليها الواقعية ذات الطابع السوداوي)
لكن اضطراب مابعد الصدمة المعقد يعتبر من أصعب التجارب على المراجع ولكن ليس كصعوبته على المعالج/الطبيب، نظرا لبعض التقاطعات فيما بين الاضطرابات المذكوره، وليس فيما تم ذكره في سردية التغريدة
و في رأيي المتواضع والبسيط، هذه التجربة تحتاج بعد أعمق في التواصل البشري و الإكلينيكي فهم الحاله والشخص (كجسد وكروح و آليات تفكير ودفاع)
اتصور ، وقد أكون مخطئا ، أن هناك صعوبات من ناحية الوقت و الامكانيات و التكلفة في تقديم الوسائل ذات الجوده العالية لخدمة المراجعين في هذه الحالات بالخصوص
أوّل محاضرة تلقّيتها في اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد، كانت بعنوان:
«Complex Trauma and Treatment».
أما السادة الأفاضل عندنا، فيعالجون هذا الاضطرابَ بـ«السلوكي المعرفي».
أو تجد طبيباً يحدّق فيك، ثم يحاضرك في «التجاوز» و«التخطّي»، كأنّك خرجتَ من شجار.
فإن ازداد تعقيد أعراضك، وُضعتَ في قالب «الشخصية الحدّية».
وإن لم ينفع الدواء، نطق الطبيب بالحُكم الأخير: «اكتئاب مقاوم للعلاج».
وعليه، يتحمّل المريضُ مسؤوليةَ فشل العلاجات التقليدية، فيما يتحلّل المعالج من مسؤولية أساليبه.
فيه فترة سابقة جلست اتأمل قليلا في موضوع الاضطراب العصبي الوظيفي وكنت اتساءل تقريبا نفس الاسئلة المذكورة، ولكن من خلال تساؤلاتي، تبادر إلى ذهني تساؤل، ماذا لو كنت أنا في مكان المراجع ولذي هذه الأعراض وقوبلت بهذه الأسئلة من الجانب الطبي.
وقتها وصلت لقناعة أساسها التعاطف مع هذا الاضطراب، الذي في صميمه مؤرق للمراجع ، عندما تكون الاعراض صعبة بالنسبة ولا يملك سيطرة واضحة عليها و ربما يصاحب ذلك تعليقات غير جيدة من قِبل البعض
هذا الاضطراب و الأنواع الاخرى في نفس الفصل التشخيصي، تحتاج إلى تعاطف و محاولة فهم واقع المراجع بشكل دقيق. و مستوى اللطف في اختيار المفردات حتى يكون وقعها ملائم لما يمرون به من تجارب شخصية صعبة.
موضوع مهم، شكرا لك د. سامي على هذه البادرة الرائعة
بشكل يكاد يكون انتظره مع نهاية محاضراتي، في كل مرة أقدم فيها محاضرة عن موضوع الاضطراب العصبي الوظيفي على مجموعة من الأطباء والمعالجين (سواء أطباء أعصاب أو طب نفسي وسواء في مؤتمرات أو في لقاءات أكاديمية)، يأتي على مسامعي في نهاية هذه المحاضرات السؤال التالي: هل ما يعاني منه هؤلاء المرضى هو شيء بإرادتهم؟ أو بدونها؟ هل تشنجاتهم وحركاتهم الغير متسقة هي أمور قامو بها باختيارهم؟ أو رغماً عنهم؟
أرى منطقية السؤال، لكن في ظني هنالك عدة وقفات مع سببية هذا السؤال:
١- هذا السؤال يؤكد أزمة المرضى معنا نحن كأطباء عندنا نتعامل معهم، المريض يحضر للعيادة بأعراض جسدية عصبية غير مفهومة، وحينما يجد الطبيب نفسه أمام أمر من الصعب تفسيره بأدواته المنطقية المتعنتة في التزامها التقني الطبي، حينها سيجد الطبيب نفسه (بطبعه الإنساني) في مقاومة شديدة لتصديق ما يراه، من الصعب أن يرى هذه الأعراض على انها أمر لا يختار المريض التحكم بها، المريض يضع الطبيب الحكيم - الذي يتقصى الأسباب - في ورطة تفسير ما يراه، وحينها على الطبيب أن ينسب سببية هذه الأعراض للمريض نفسه.
٢- من الملفت تماماً أن هذا السؤال هو النقيض تماماً وبشكل جذري مهول عن فكرة المحاضرة جلها، أنا ربما خلال قرابة ساعة اتحدث عن اضطراب عصبي وظيفي له تفسيراته الطبية والنفسية وخلافه، وعليه أبحاث تتزايد وعلاجات نفسية متعددة وأشكال مختلفة من أشكال أعراضه، لذلك هل من المنطقي حينها أن هذه المحاضرة كاملة هو عن شيء يتحكم فيه المريض بشكل تام؟! هل لمحتم مدى أزمة هذا السؤال؟
٣- ختاماً، هذا السؤال مرة أخرى يعكس وجه خفي من أزمة المرضى معنا، هذا السؤال أحياناً في منطقة خفية منه يختبئ بعضٌ من الوصمة اتجاههم، أعراضك ومعاناتك هي شيء في مخيلتنا نحن كأطباء (أو كامل العالم حولهم) هي غالب الأمر شيء أنت تتحكم به وتنهكنا به، هو أمر تقوم به بإرادتك وبإمكانك ايقافه لكي تريح نفسك وتريحنا معك.
شفى الله كل مرضانا
كيف تستمر في القراءة اليومية؟ 📖
يقول يوسف الدويس: «أصحى الساعة الرابعة صباحًا، واقرأ أربع ساعات قبل الذهاب للعمل، ويومي يكون جميل.»
في حلقة سابقة من #بودكاست_فنجان.