لا يعلو الغبار مصحفك ، ولاتفقد الصلاة تبكيرك ، ولاتفقِد الطاعات سباقك رمضان موطنٌ يتزود منه المؤمن إيمانًا وقربًامن ربِّه ولايكون بعده لاهياً غافلاً بل يكون قد زاد إيمانه وارتقى تقواه واشتدت خشيته فهو ينعم بدوام عبادته لله حتى يأتيه اليقين ويلقى رباً راض عنه غير غضبان
الشيخ أحمد خليل شاهين
مراقب القراءات في إذاعة القرآن الكريم في تلاوةٍ خاشعةٍ مثاليةٍ للقراءةِ حدرًا
لاحظوا كيف يبتعد عن اللاقط مسافةً كافيةً يبدو فيها صوته صافيًا دون الصدى المؤذي للأسماع ، ودون رفع صوته اتباعا لقوله تعالى :
{ ولَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا }
سجلت له إذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلا قبل مايزيد على أربعين عاما
حفظه الله وكتب ما قدم في سجل حسناته .
هذا كتاب مهم للشباب من الجنسين في هذا الزمن، حيث نُزع الحجاب في معظم المجتمعات، وعم الاختلاط، وازدادت المغريات وغزت الفضائيات والشبكة العنكبوتية البيوت والجيوب بجيوش من الفسق والفجور، فاشتدت الحاجة إلى تثبيت الشباب، وتحصين الثغور.
وهذا الكتاب يحقق الكثير من ذلك.
#بحجابي_انا_ملكه
•يقول ابن تيميه رحمه الله:
ليس شيءٌ أنفعَ للعبد في معاشه ومعاده، وأقربَ إلى نجاته، من تدبّر القرآن ".
•القرآن كنز عظيم لا يُدرى ما أوله وآخره ، ولن يستطيع أحد الوقوف على هذا الكنز إلا بمفتاح واحد هو التدبر !
إذا رغبت بإجابة دعوة تدعوها، فالزم الإلحاح على الله، ولا تتوقف وتقول لم يستجب دعائي!
ولا تحسب الأيام ولا الأشهر ولا السنين، وسترى إجابتك كفلق الصبح!
قال ابن القيم:
"وأحب خلق الله إليه؛ أكثرهم له سؤالا، وهو يحب الملحين في الدعاء، وكلما ألح العبد عليه في السؤال أحبه وقربه وأعطاه".