مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.
مع انتهاء هذه اللوحة الفنية التي سرقت من وقتي ما سرقت اقول على لسان حصانٍ هارب
...أنا لا أسعى وراء الكمال الزائف، بل أجسد سوادي بكل ما فيه من قوةٍ غاشمة ومهابةٍ غير مروّضة، منطلقاً وسط هذا المدى الأحمر المشتعل بطاقة الوجود وثورته.
تشرق خلفي شمس الحرية المطلقة لتقود اندفاعي، بينما تفيض عيناي البيضاوان بأقصى درجات اللامبالاة والتخلي؛ لقد سحبت روحي من ضجيج العالم السطحي وانزعاجاته، لأتحرر من كل قيد. مع كل خطوة وعرفي الأبيض المتطاير في الفراغ، أعلن انطلاقي الأبدي نحو ذاتي، مهيباً بحقيقتي، ومكتفياً بحريتي.