"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا أخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكُن ، اللهُم شخصًا لا ينساني ، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتُجيبه ♥️".
يا الله.. ما قدرت أتجاوز هذا المقطع!
أخوفُ آيةٍ في مواسمِ الطاعة: {وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ}.
أن يكره الله الطاعه منك ويشغلك عنها أمر ليس بالهين كيف إذاكان هذا التثبيط في أعظم الأيام وأجلها شرفآ 🕊🌱
"الأرض تهيأ لشهر رمضان والسماء للدعوات ...
عسى أن يأتي محملاً بإجابة دعواتنا أن يأتي مرادنا فيه، أن يكون شهر جبرنا، أن يأتينا المسرات من حيث لا نحتسب ، أن تجاب دعواتنا وتفتح لنا أبواب الخيرات جميعها ❤️🩹🌿.
الآمال الكبيرة تحتاج همّة وقّادة
ونفسًا توّاقة للمعالي🌟.
ولو تأملنا معًا أحـوال من سبقونا سنجد أن ظروف الحياة لم تكن مُيسرة لهم!
ومع هذا كلّه لم تثنهم هذه الظروف والمشاغل عن إكمال المسير ولو بخطوات يسيرة💗.
طريـق القُرآن يحتاج منكِ همّة🌟.
فاستعيني بالله💕🌿.
كلّما مررتُ بسورة طه؛ استوقفتني هذه الآيات: ﴿اشدد بهِ أزريوأشركه في أمريكي نُسبّحك كثيرًا﴾ ، ويلمسُ الإنسان فيها أنّ وعثاء الطريق يلينُ بالرفقة، وأن الاشتراك في الرسالة السامية يورثُ رحابةً في النّفس ومقدرة على احتمال كل عسير؛ سخّر الله لنا الرفقة المعينة الرّحبة.