تلاوة تأسر القلوب، وتأخذك إلى عالم آخر من السكينة..
من صلاة #المغرب في الجامع المكي بمدينة #زاهدان#بلوشستان أهل السنة في #إيران
تبارك الله.. تتجلى حلاوة #القرآن وجمال الصوت وحسن الأداء..
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾
إلى الذين أسدوا إلينا معروفًا، ويسّروا لنا عسيرًا ، ثم مضوا في سبيلهم، لم ينتظروا ردًّا لجميل صنيعهم من غير الله؛ أبقاكم الله في ظلّ مروءاتكم أبدَ العمر، حتى تحلّ بكم في رياض الجنّة .
آذتني إحداهن بالكلام أذىً خنق روحي، وأنا أردد فمن عفا وأصلح فأجره على الله
فمن عفا وأصلح فأجره على الله..
لكن اشتدت خنقتي حد البكاء فتذكرت بداية الآية " وجزاء سيئة سيئة مثلها"
"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
فرددت عليها أذاها بمثله، وانتصرت لنفسي وذهبت خنقتي
هذا الدين لا يربي ضعفاء، لكن يرغبنا في العفو، وتربية النفس وضبط المشاعر ابتغاء وجه الله وطمعا فيما عنده
فإن كان وسعك العفو = فقد اتسع صدرك وادُخرت لك عند الله حسنة وأجرك عنده لا يضيع
وإن لم تقدر = فحسبك أن تأخذ حقك بيدك، لا حرج عليك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
- هند محمود
إن اللّٰه يكيد له !
قال الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه :…
"إن المؤمن المتوكل على اللّٰه، إذا كاده الخلق، فإن اللّٰه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة"….
" قبل يومين كنت أراجع في كتب الحنابلة مسألة (حكم النظر لوجه المرأة للحاجة كدراسة، أو معاملة بيع وشراء، ونحوها مما يشق معه صرف البصر عن المتحدث)..
وبين زحمة الأقوال والتعليلات لا أدري مالذي قادني إلى مراجعة الفروع لابن مفلح ..
وابن مفلح هذا (لمن لايعرفه) أحد دواهي الفقه الاسلامي .. وكان محل تعظيم من شيوخه وأقرانه ومن بعدهم .. وقد كان ابن تيمية –وهو أحد شيوخه- يقول عنه (أنت لست ابن مفلح، بل أنت المفلح) .. وكان ابن القيم –وهو أحد أقرانه- يقول عنه (ماتحت قبة الفلك أعلم بمذهب أحمد من ابن مفلح) .. وكان ابن القيم يراجع ابن مفلح لمعرفة اختيارات ابن تيمية حيث كان أضبط الناس لها. وكان ابن حجر يقول عنه (أورد ابن مفلح في كتابه الفروع ما أبهر العلماء) .. وكل من عانى تحرير اختيارات ابن تيمية علم أن الناس فيها عالة على ابن مفلح، حتى أمثال ابن القيم والبعلي والمرداوي فضلاً عمن بعدهم.
المهم أن ابن مفلح هذا .. حين انتهى من عرض الاتجاهات وحصيلة الروايات عن أحمد، عقب –على غير عادته- بجملة أخلاقية واحدة استحوذت على كل أحاسيسي.. لله أبوه كيف استطاع أن يلخص كل هذه الفكرة الأخلاقية في جملة واحدة .. والله إنني منذ يومين أكتشف نفسي بين فينة وأخرى أهمس بعبارته طرباً بعبقريتها .. وأتمنى أن أجد أي شخص بجانبي لأعيد له شرح مشاعري تجاه هذه العبارة !
صحيح أن اللذائذ والأهواء عموماً، ولذة النظر المحرم خصوصاً، لاتحتاج إلى (معلومات) بقدر ماتحتاج إلى (شظية إيمانية) تسترد لك مراقبة الله .. لكن الوعي أحياناً بحقيقة وتفاهة اللذائذ المادية ذاتها .. وإدراك شئ من زيف ظاهرها الخلاب .. يمنحك قوة مضاعفة في مواجهة الفتنة ..
وهذا هو سر الشئ المدهش في عبارة ابن مفلح .. فبدلاً من أن يقدم موعظة خالصة .. عمد إلى تفتيت وهج الفتنة ذاتها.. حيث يقول ابن مفلح في عبارته المركزة:
(وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه)
لا إله إلا الله .. والله العظيم لقد صدق .. كم من وجه خلاب للمارة .. لايراه من حل له إلا دون ذلك !
ولذلك .. اصرف بصرك وتأكد أن الموضوع أقل بكثير مما تتصور .. لكنها هالة البعيد والوهج الزائف لغير المقدور عليه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) ".
الشيخ إبراهيم السكران
قبل أن يرفع الله شأنك ..
يسر لك المستشار الأمين ، الذي تتجاوز معه صدمات الحياة وصعوبات الابتلاءات ، ثم يُهيئ سبحانه لك أسباب التمكين ، فتخوض معارك الحياة بثبات ، وتستوعب تفاصيلها بشكلها الصحيح ، حتى لو حصلت لك بعض العثرات لن تتأثر !
هنيئاً لمن علق قلبه بالله
وفوض أموره إليه ..
"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
كان #عمر_بن_الخطاب -رضي الله عنه- يدعو به.
وكان #ابن_تيمية يعجبه هذا الدعاء، ويذكره كثيرا في مؤلفاته ورسائله، ويرشد إليه.
لزوم هذا الدعاء وأمثاله حراسة لأعمالنا الباطنة والظاهرة وصيانة لها .. يا رب.
يوم عاشوراء والربح العظيم مع الله 🌿
مهما بلغ بنا التقصير في اللحاق بركب السابقين إلى الله في باب النوافل، فلا نُفوّت صيام يوم عاشوراء؛ فثمن صيامه عند الله عظيم. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما رأيت النبي ﷺ يتحرّى صيام يومٍ فضّله على غيره إلا هذا اليوم؛ يوم عاشوراء»، وأخبر ﷺ أن صيامه «يكفّر السنة التي قبله».
ثم إن صيام النافلة يُهيّئ المسلم للترقّي في درجات القرب من الله، والظفر بمحبته تعالى ؛ جاء في الحديث الإلهي: «ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه».
ما أرحم الله… ما أكرم الله