اللهم ارحم جدي وتولاه بلطفك وكرمك اللهم برد على قبره واجعله في نعيم دائم واجعل ذكره عامرًا في سمائك بين ملائكتك وفي ارضك بين خلقك اللهم انس وحشته وارحم غربته واجعله آمنًا مطمئنًا إلى يوم يبعثون اللهم اجعل لقائنا به في جنات النعيم يارب العالمين
اللهم في احب الايام إليك ارحم من فقدته العين وفقده المكان وافتقده القلب والروح اللهم ارحم جدي برحمتك الواسعة واغفرله وتجاوز عنه اللهم اجعل له كنوزاً وبيوتاً في جنتك واجعله من اهلها يا ارحم الراحمين
شفت صوره لشخص بيني وبينه خلاف ولاشعورياً قلت" فديت الوجه" وطرا عليّ اللي يقول /
أزعل عليك من الشهر يوم يومين
وأشتاق لك تسعه و عشرين ليله
و أخلق لك الغايات وحده وثنتين
لو ما تبرر كل " غايه " وسيله
إن دارت الدنيا على طبعك الزين
ما همّشت ب الذكريات الجميله
ما عندي الا قلب ما هوب قلبين
لا غاب غالي ما إنتظرت لـ بديله
عزالله إني دريت إنه الوداع الأخير
وإن هذا آخر عناق وهذا آخر لقى
حسيت في نبرتك وبنظرتك شي غير !
فيها كلامٍ ورا حدب الضلوع إتقى
من أول ؟ إن جيت شفت بنظرتك كل خير
واليوم ؟ والله ماشفت بعينك إلا الشقى
الظاهر إنك مشاور نفسك و مستخير
جايً تبي تقول : ماعقب الفراق إلتقى
علامات الوداع تبيّن، والفرقا لها مواري وأيضاً قلب المحبوب أحياناً ينغزه أن النهاية قد قربت وما جاء في ذلك الشعور:
"من يوم ما شفتك وأنا حاسب لـ هالليلة حساب
بـ أودعك حتى لو طال الهوى بـ أودعك"
وأيضاً
"قبل ليلين من ذاك الليل شفت عيونك الثنتين
ودريت إني هذاك الليل.. آخر مره اشوفك"
فيه نوع من الفراق صارم لارجعه ولا التفاته فيه، تتخذه بكل قناعة لأن له اسباب ومبررات
مثل ما قال عويّد النجود:
«لا انتهى عمر الغلا وأقفت عن ديارك رحالي
"لك يمين ب اللّٰه "اني ما اتنازل ب "التفاته"»
-وهذا الفراق فالغالب لا رجعة فيه مثل قال الشاعر:
«وما تركتك للفراق.. الا بقناعة»