هذا الطبيب المصري الذي يجلس في زاوية الغرفة مرهقاً متعباً اسمه محمد توفيق، لم يرق له أن يجلس كما البقية على التلفاز متفرجاً، بل خاطر بحياته وجاء غزة رغم استحالة الأمر وخطورة الوضع، ليضمد جراح أهلها، ويخفف عنها مصابها !!
صدق الله في نيته فصدقه الله وحقق له أمنيته، ودخل ڠـزة يسابق الزمن، حتى استطاع أن يجري أكثر من ثلاثين عملية عيون في يوم واحد، وعلى نفس واحد، بلا راحة أو أدنى استراحة !!
هؤلاء هم فخر العرب الحقيقيون الذين لهم منا كل حب وتقدير وامتنان !!
نسأل الله أن يبارك فيه، ويعظم أجره، ويكثر في المسلمين أمثاله !!
إيران لا يهمها إلا نفسها وترى العربي خادم لها من الدرجة الثانية تستعمله كالمنديل ثم تلقيه في المزبلة …. فمتى يستفيق الإخوة في لبنان واليمن والعراق وسوريا ؟ فأنا لا أقول لا تحاربوا اليهود ولا تحرروا فلسطين بل هذا واجب شرعي ولكن لا تجعلوا أحد يستغل القضية لنشر المعتقد الفارسي بينكم كمسلمين وعرب !!!
ركبت مع سواق أوبر راجل راقى ومحترم بيكلم نفسه من اللى مراته عاملاه فيه بسبب أمها ومش عارف يشوف ولاده ، كان فاضل شويه ويعيط والله وأنا مش قادر أتكلم ولا عارف أقوله إيه ، كل ده عشان أمها غنيه ومعاها فلوس مقوياها وبتصرف عليها