الحنيه.. احتواء ولين ورفق ومحبه ❤
الحنيه انك تطبطب ع اي حد محتاج كدا حتى لو ع حساب نفسك..الحنيه قلب كبير جواه خير يملا الدنيا ..الحنيه انك متستحملش تشوف دمعه ف عين حد بتحبه ، الحنيه انك متستحملش تضايقه ولو حصل بتوهبلو اي حاجة بيحبها علشان ترضيه..
الحنيه قلب.. وصف مش كلام 💜💜
«ليس في الحُبِّ مسافاتٌ، فالمُتحابًّان مُجتمعان دائمًا في فكرة وإن كان أحدهُما في المَشرق والآخر في المَغرب»
ــــ الرَّافِعي.
في الحُبِّ تلغى حُدود الجغرافيا والمَكان بين الحَبيبين. في الحُبِّ لا مَسافة بينهُما، ولا بُعدَ بل قُرب، ولا جَفاء بل حُبٌّ؛ يمزجُ بينهُما عَقلاً وروحًا!
اول حاجه جت في دماغي لما شوفت الفيديو ومن زمان نفس السؤال ازاي بعد معجزة زي دي اول ما عدوا البحر كام يوم كان بيعبدوا العجل !! انتوا مجانين ؟؟ بني اسرائيل دول اكبر لغز في تاريخ البشرية
تيفو الزمالك بتاع "مستر إكس" فتح باب هزار وضحك مش طبيعي بين الزملكاوية! 😂🤦🏻♀️
الجمهور قرر يعيش اللحظة ويقلبها كوميديا،
والكوميكس شغال من وقتها: "مستر إكس لا يموت..
والزمالك لو نام شوية، بيصحى يلبس النظارة ويقولكم أنا جيت يا متعلمين يا بتوع المدارس!" 🕶️💥
دخلة كانت مرعبة بس الهزار والروقان أخدوها لحتة ثانية خالص! 🏹😂
#الهلال_النصر
#الطفل_ايوب
«الإنسان يُبتلى ثم يُبتلى ليعرف أنّ كل مافيه إنْ هُوَ إلا وديعةُ الغيب فيه؛ فما شاء الله نفَعَ وإنْ كان سببًا من الضر، وما شاء الله ضرّ وإن لم يكن إلا نفعا!»
— الرّافعيّ.
عودة أخطر نادي في أفريقيا
بتيفو مُستوحى من أحد أشهر الشخصيات في السينما المصرية على مدار تاريخها، كانت عودة الزمالك العظيم وجمهوره للبطولة المنشودة الغائبة عن خزائن ميت عقبة من مدة طويلة.
جانب من حضور المجموعة في مُستهل عودة نادي القرن الحقيقي وملك أفريقيا العظيم لإستعادة عرشه ومجده.
" و آتِني يارب بركة الوقت ، و طول النَّفَس ، و دوام الحَمد ، و ترتيب العقل ، و راحة القلب ، و حُسن التَّوَكُّل ، و إحسان الخُطى ، و إتقان المَسير ، و إبصارَ النِعم ، و إدراك الطريق ، و فِقه الواقع ، و دوام التّوبة ، و إلهامَ الذِّكر ، و حُبَّك ".
الناس كلها في الدنيا بتدور على حاجتين المال والبنون بس سيدنا إبراهيم قال: ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يبقى مين الفائز يوم القيامةصاحب القلب السليم ياريت تبذل مجهود في إصلاح قلبك من الخبث والظلم والحسدوالحقدوالشرك علشان تنجوا يوم القيامة