مشاعرُ الحزنِ والفقدِ التي استقبلتُ بها رمضان، ها أنا أستقبلُ بها العيد…
كأنّ الأيامَ مرّت، لكنّ الجرحَ لم يمرّ معها، وكأنّ الفرحَ وقف على باب قلبي، ثم رجع لأنه لم يجد فيه موضعًا يسكنه…
أعاتب نفسي كثيرًا، وأغضب منها؛ لأنّي لا أرى فيها الرضا الذي يليق بالمؤمن، ولا الصبر الذي كنتُ أظنّه يسكن قلبي.
أقول لها: أما علمتِ أن هذا قدر الله؟
أما تعلّمتِ أن الفراق سنّةٌ في خلقه؟
اللهم إنك تعلم -وأنت العليم بخفايا الصدور- أني أؤمن بحكمتك، وقضائك وقدرك، وأن الموت من سُننك في خلقك، وأنّ الفراق حقٌّ لا مفرّ منه، وأنّ ما أخذتَ هو لك، وما أبقيتَ فهو منك…
لكنّ قلبي يا رب قلبُ بشر، يُثقلُه الغياب، ويؤلمه الشوق، ويضعف تحت وطأة الذكرى.
فإن كان في قلبي نقصٌ في الصبر، فأنت أعلم بضعفه، وإن كان في عيني دمعةٌ لم تجفّ بعد، فأنت أعلم بسببها.
يا رب، لا تؤاخذني بضعف صبري، ولا بقلّة احتمالي،
فإنّي ما اعترضتُ على قضائك، ولكنّي أئنُّ من ثقله،
وما جحدتُ حكمتك، ولكنّي أتعثّر تحت وطأة الفقد.
فالفراقُ شديد…
لكنّك يا رب أشدُّ لطفًا، وأوسعُ رحمة،
وأنا بين يديك، لا أملك إلا قلبًا يحاول…
فإن لم يكن لي من الصبر ما يليق،
فهب لي من رحمتك ما يربط على قلبي…
وإن لم يكن في قلبي من الرضا ما يُطمئنني،
فازرع فيه من سكينتك ما يكفيني،
واجعل هذا الحزن بابًا إلى قربك، لا حجابًا عنك.
أفصح للعالمِ أجمع أنَّني اليوم وبعد أعوامٍ طويلة لمست أحلامي ومُناي الذي أحبّ، رَجُلاً حَنون لا أُعاني في محبتهِ ليّن القلب، يخشى أذيتي لا يهوى فراقي يومًا.
"في رمضان العام الماضي ألححتُ بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي، أدهشني تدبير الله فيما تمنيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة وهذا العام -إن كتب الله لي العيش- ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب. لكنني تعلمت معنى "التسليم" وأن أرخي يداي عن أي طلبٍ بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته -تعالى- وإن منع فـ لحكمته ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير وليغلبن لطفه خوفي الدائم."
ألا لعنة الله على الظالمين
ألا لعنة الله على الظالمين
ألا لعنة الله على الظالمين
اللهم عليك بالصهاينة ومن والاهم وأيّدهم وناصرهم ورضي بما يفعلون. اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل فأرنا فيهم عجائب قدرتك.
يا الله إجعلها حقا حينما قلت
" كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"
اللهم مدهم برحمتك وقوتك وعزتك، أنت القوي المتين الجبار المتكبر مالك الملك ذو الجلال والأكرام 😭😭🇵🇸
السادة شركات الاتصالات المصرية:
@VodafoneEgypt@EtisalatEgypt@Orange_Egypt
أتمنى أن تتحركوا الآن نحو معبر رفح بأبراج اتصالات، وتفتحوا خدماتكم لسكان غزة الذين يتعرضون لحرب إبادة ولا يستطيعون التواصل مع العالم ولا مع الأطقم الطبية ولا الدفاع المدني.
تحركوا، الوضع خطير.
يا عالم! إن شعبًا اليوم أمام أعينكم يُباد في أكبر عملية تصفية عرقية يشهدها التاريخ!
لا ماء لا غذاء لا كهرباء ولا شبكات اتصال، والسماء تهطل النار على أهل غزة.
أي مواثيق دولية وأي اتفاقيات وأي مجلس أمن وأي أمم متحدة تلك التي تسقط اليوم صامتة أمام الركام الفلسطيني؟!
#starlinkforgaza
#غزة_الآن
#انقذوا_فلسطين
#Gaza_Genocide