عيوني على ساعة . . مجيّه ومسياره
تغني له العرضه وتضرب له الطبله
وهو من سحاه يعود من نصف مشواره
وأهل بيته تراقب مجيّه . . وترقب له
يخافون تلتقطه من الجُب . . سيّاره
على ما عطاه الله من الملح والقبله
احبّه واعرف ان سلطة الحب جبّاره
تجيه العرب صاحين و��روح منهبله !