لن يشهدَ الجميعُ النّصر
استشهِدَ ياسر وسُميّة قبل الهجرة
واستُشهِدَ حمزة ومصعب قبل الفتح
نحن مسؤولون عن السّعي لا عن النتائج
عن المسير لا عن الوصول
عن القتال لا عن النصر
أمّا النّصرُ فهو وعد الله آتٍ لا محالة
وكل من مات على الطريق فاز ولو لم يصِل
رسالة عتاب من مجاهد من أنفاق غزة للدكتور عثمان الخميس وفقه الله تعالى
د. عثمان: كل عام وأنت والشعب الكويتي الأصيل الحبيب بخير وصحة وعافية ،، كويت العطاء والنصرة ،، كويت الشهامة والفزعة ،، كويت المحبة .. تاج الرؤوس والله .
باختصار
نحن الآن يا دكتور في أحضان الأنفاق دفاعا عن الله ورسوله وأولى القبلتين ،، ولسنا في أحضان إيران !!
نحن الآن في أحضان البرد والشتاء نرابط على ثغور عسقلان ونحمل في صدورنا متون العقيدة السلفية نرتلها سوياً، متن الواسطية والطحاوية ونونية ابن القيم والأصول الثلاثة السلفية، ومتون الفقه السني متن أبي شجاع ومتن الحجاوي .
فنحن في أحضان هذه المتون السلفية والعقيدة السنية، ولسنا في أحضان إيران !
نقاتل ونحارب هنا لأننا قرأنا في المذاهب الأربعة السنية إجماعا متواترا نقله شيخ الإسلام عنهم وقال [ لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفع العدو الصائل، ولا يشترط له شرط بل يدفع حسب الإمكان .. وهذا باتفاق الفقهاء ]
فنحن في أحضان الفقه الصحيح المنقول عن الأئمة العدول، و نبرأ إلى الله من الانحراف أو ما يخالف قواعد فتواهم !
نبذل كل شيء لأجل تحرير أسيرات المسلمين، لأننا قرأنا عن الإمام مالك أنه قال ( وإذا أخذ العدو أسيرا من المسلمين فلا هدنة ولا موادعة ويجب على المسلمين تخليصه ) فكيف لو كان عند اليهود آلاف الأسرى، بل وأسيرات مؤمنات ؟
وقرأنا عن شيخك وشيخنا ابن عثيمين رحمه الله أنه قال ( على المسلمين النفير وبذل كل شيء لتخليص أسرى الشيشان من الروس )
د. عثمان/ لو زوجتك وابنتك وأمك أسيرات عند اليهود. وقامت جماعة من المسلمين بتحريرهن .. ماذا ستقول لهذه الجماعة ؟!
هل ستقول سنسعى في تخريبها ؟!
الدكتور الفاضل/
قرأتُ كتابك ( حقبة من التاريخ ) الذي يتحدث عن قضايا حساسة تُميز أهل السنة عن غيرهم من الفرق ،، وإنني أعتقد كل ما في هذا الكتاب من فصول وتفاصيل أنا وإخواني ، *فهل من يعتقد كتابك هذا يُقال عنه منحرف ؟*
د. عثمان : هل يجوز لأحد أن يقول عن بعض دول الخليح إنها في أحضان أمريكا؛ لأن أنظمتهم استعانت بأمريكا في حروبهم ؟!
طبعا لا نقول ذلك أبدا ..
استعانتنا بإيران هي مثل استعانة الكويت الحبيب الشقيق ببعض القوات الغربية للدفاع عن نفسها عندما تم الاعتداء على أرضها ..
قبل الختام/ خذ بمنهج ابن عثيمين عندما قال له رجل وقت الحرب الأفغانية : إن جماعات الأفغان لديهم بدع وضلالات ، فأجاب الشيخ: ( اذهب إليهم جاهد معهم وانصحهم )
لقد آذيت نفسك والله في كلماتك هذه.
وإني أخشى عليك أن تلقى الله بهذا البهتان العظيم.
ختاما وليتسع صدرك لهذه الخاتمة:
قلت إنك ستسعى بتخريب جماعتنا بعد الحرب .. أنا أقول لك
لا تتعب نفسك يا دكتور، فقد تولى هذا المهمة ترامب واليهود ، فلا تزاحمهم في مهمتهم !!! ولا نرضى لك هذه المهمة ..
فإن تمنيت لنا الخراب فإنا نتمنى لك ولأهل السنة العمار والرفعة والسيادة والسعادة .
أخوك الغزي حفيد أبي بكر وعمر
من حدود عسقلان.
أول خطوات النجاح:
أن توقف الدراما في حياتك،
تبتعد قدر المستطاع عن الحساسية تجاه الآخرين،
اختلق لهم أعذارا،
تجاهل، تغاضَ، طنّش وهمّش ما ليس له تأثير له على نفسيتك ومسيرتك،
ثم كرّم نفسك واختر لها من الصحبة أرقاها،
ومن العشرة أحنّها،
ومن صدور المجالس أوسعها،
ومن الفعل أطيبه
#اقتباس
دولةٌ تسيرُ إلى حَتْفِها!
عندما يريدُ اللهُ تعالى أن يُهلكَ الباطل يُنصِّبُ عليه أحمقَ لا يسمعُ إلا صوته!
في غزوة بدرٍ كان هدفُ الفريقين هو القافلة لا غيرها!
المسلمون فاتتهم القافلةُ وكانوا بصددِ الرُّجوعِ إلى المدينة!
والمشركون تأكَّدوا من نجاتها وكانوا قابَ قوسين أو أدنى من الرُّجوع إلى مكّة!
إذ ذاكَ أنطقَ اللهُ تعالى الأحمقَ المُطاع أبا جهلٍ: واللهِ لا نرجعُ حتى نَرِدَ بدراً، فننحرُ الجُزُر، وتعزِفُ القِيان، وتُغنّي الجواري، فتسمع بذلك العرب!
كثيرون حاولوا أن يُثنوه، حتى أن عُتبة بن ربيعة قال: اِرْجعُوا، واعصبوها برأسي، وقولوا: جَبُنَ عُتبة!
ولكنَّ أبا جهلٍ، الذي لم يكُنْ يسمعُ إلا صوتَه، قرَّعه تقريعاً شديداً!
بعد وقتٍ قصيرٍ من هذه المُشادَّة، كان سادة قريشٍ جِيَفاً في قليب بدرٍ، والنَّبيُّ ﷺ فوق رؤوسهم يُخاطبهم: هل وجدتم ما وعدكم ربُّكم حقاً، فإنّي وجدتُ ما وعدني ربي حقاً!
ما أشبه اليوم بالأمس، قدَّمَ العالم مئات الفُرص لنتنياهو لكي ينزل عن الشّجرة، توسَّله قادة أجهزته العسكريّة والأمنية الجيش والموساد والشاباك، ولكنَّه ما زال متشعبطاً بالشجرة كالقرد، فسبحان من جرَّأه وقد كان من قبل جباناً!
من يعرف نتنياهو جيّداً كما نعرفه نحن، يستغرب من هذه الجسارة التي حلَّتْ فيه، وهو الخوَّار القديم الذي كان لنا معه صولاتٍ وجولاتٍ! ولكن عسى أنَّ الله أراد أن يقوده إلى مهلكه ومهلك دولته المزعومة!
ليست المرَّة الأولى التي نخوضُ فيها حرباً مع دولة الاحتلال ويكون نتنياهو في السُّلطة، وكان دائماً يُسارع لإنهاء الحرب!
نتنياهو الذي يرفضُ الآن صفقة أسرى مقابل مئة وثلاثين من جنوده ومستوطنيه هو الذي أنجز معنا صفقة وفاء الأحرار حيث أطلق أكثر من ألف أسير بينهم قسَّاميون وعلى رأسهم السنوار شخصياً مقابل جندي واحد!
نتنياهو الذي يُحدّث مجتمعه عن أهمية محور فيلادلفيا لضمان أمنهم هو نفسه الذي صوّت قديماً على إخلاء محور فيلادلفيا لعدم أهمّيته الأمنيّة!
إنَّ الغباء جُندٌ من جنود الله، وسبحان من ينصرُ دينه بجنودٍ لا تخطرُ على بالٍ!
دولة الاحتلال لن يطول بها الزمن حتى تزول، وهي على شفا الانهيار بإذن الله!
يحيطُ بها كارهوها من كلِّ الجهات، وحين تحين الساعة لن يستطيع أن يحميها أحد، لا الذين غرسوها في قلب وطننا، ولا الذين يهرولون للتطبيع معها!
هذا الكلام لسنا نحن من نقوله، هذا ما تقوله نُخبُهم الثقافيّة والفكريّة!
وقبل كلِّ شيءٍ نحن نُصدِّقُ وعد اللهِ، ووعد نبيّه ﷺ، وما نرى هذا الأحمق المطاع إلا سبباً ستتحققُ به الوعود بإذن الله!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
حرب الإعلام التي تُديرها كتائب القسَّام
تستحق الاحترام والتقدير
فهم عميق لنفسية وعقلية الشارع الإسرائيلي
اختيار دقيق للمحتوى
والأجمل التوقيت المناسب لعرض المحتوى!
كأنَّها الجولة الأخيرة!
إنَّ زوال "إسرائيل" من الوجود حقيقة قرآنيّة، ووعدٌ نبويٌّ، لهذا نحن لا نسأل هل ستزول أم لا؟ لأنها زائلة لا محالة! وإنما السُّؤال هو متى؟!
وليس من مذهبي القعود عن العمل وانتظار المعجزات، بل إني أؤمنُ أن المعجزات إنما تأتي بعد أن يستنفدَ المؤمنُ أقصى ما يستطيعُ من العمل! حين يرمي الباطل بكلِّ قوته فيبدو على بعد خُطوة من الظَّفرِ، ويصمدُ الحقُّ حتى آخر ذرَّة فيه الصمود، فيبدو أنَّه قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة، تأتي المعجزة!
القرآن الكريم يُعلَّمنا حقيقة ثابتة وهي أنَّ صراع النفوذِ يختلفُ عن صراع العقيدة!
في صراع النفوذ يذرُ اللهُ النَّاسَ لما بين أيديهم من الأسباب وموازين القوى، فمن ملكَ أقواها غلبَ!
أمّا في صراع العقيدة، فلا يلزمُ أبداً أن تتكافأ القوى، ولا أن تتقابل موازين الأسباب!
كل الطغاة الذين أخذهم الله أخذ عزيز مقتدرٍ إنما أخذهم وهم في قوّة جبروتهم!
حين أهلكَ اللهُ فرعون لم يهلكه بتغيير موازين القوى، وإنما أهلكه وهو يقول: أنا ربكم الأعلى! أخذه وهو في أوج قوّته، على رأسِ جيشه المدجج!
وحين أهلكَ اللهُ النمرود لم يهلكه في لحظة ضعفٍ، وإنما أهلكه وهو قمّة غطرسته، يُنادي في النَّاس: أنا أُحيي وأميتُ!
وحين أهلكَ اللهُ عاداً، لم يهلكها بتغيير الأسباب، وانقلاب الموازين، وإنما أهلكهم وهم يقولون: من أشدُّ منّا قوَّة!
وحين أهلكَ اللهُ ثمود، فإنما أهلكهم وهم ما زالوا يجوبون الصَّخر بالواد!
وحين شتَّتَ اللهُ شمل الأحزاب يوم الخندق، كانت الأرض قد ضاقتْ على المومنين بما رحبت، وبلغت القلوب الحناجر!
حين بدأتِ الحربُ على غزَّة كنتُ أعتقدُ أنها جولة من جولات الحرب، ستنتهي كما انتهتْ كلّ الجولات التي قبلها، أما الآن فشيءٌ ما في داخلي يقول إنها الجولة الأخيرة! وإنها لن تبقى على الشكل الذي هي عليه الآن، ستأتي ريح الأحزاب بإذن الله، ورياح اللهِ لها ألف شكلٍ وهيئة، وما يعلمُ جنود ربّك إلا هو!
وحتى إن انتهت كما انتهتْ الجولات السّابقة، فستكون قد بدأت من حيث انتهتْ!
ولكن الشيء المؤكد أنَّ هذه الحربُ خرجتْ منذ زمنٍ من أيدينا وأيديهم، يدُ اللهِ تُسيِّرها!
لستُ ضدَّ العقلانيّة، وحساب الأسباب، والنظر إلى الواقع!
ولكن العقلانيّة ترفضُ كلَّ هذا الصمود، كلُّ ما يحدثُ هو ضدُّ العقل أساساً!
والأسباب لا تُنتج كلّ هذا الثبات!
والواقع يقول إن دولاً عظمى كانت لتنهار تحت كل هذا القصف والعدوان فكيف يصمد قطاع هو أصغر مساحةً من كلِّ عواصمنا؟! والأدهى من ذلك أنه بجغرافيته المسطحة بلا جبال ولا وديانٍ ولا غابات هو منطقة ساقطة عسكرياً عند أول هجوم من هذه الترسانة المهولة التي تملك البحر والجو واليابسة! وبالنظر إلى أنَّ حروب إسرائيل السابقة مع جيوشنا كانت تنتهي بساعات، فالحديث عن الواقعيَّة يبدو إيماناً مادياً غثيثاً!
لا يوجد محتلٌ بقيَ على احتلاله، هذه حقيقة ثابتة لا يستطيع أحد تكذيبها، بغض النظر عن عقيدة أصحاب الأرض! كل احتلالٍ زال هكذا يخبرنا التاريخ، وكل الغزاة رحلوا نهاية المطاف، وهذا الاحتلال زائل طال الوقت أم قَصُرَ، وعسى أن يكون قريباً!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
شهدنا أنهم قد جاهَدوا صَيفًا وشِتاءً، في عِزِّ الصقيعِ، وتحتَ وهجِ الشمس، في أيامِ الفطرِ، وأيامِ الصيامِ، في الأشهُرِ الحُرُمِ، وغيرِها..
جَاهَدوا فوقَ الأرضِ وتحتها، علی اليابسةِ، وفي البِحار، في وسط الشوارعِ، وبينَ الرُّكام.
إن كانَ منهُم عِشرونَ صَابرونَ؛ فإنهم يغلِبوا مائتَين، وإن كانَ منهُم ألفٌ يغلِبوا ألفَين بإذنِكَ، فمُجاهِدٌ منهُم بمقامِ كتيبةٍ من كتائِبهم..
ورأَينا أنهُم أُخرِجُوا من دِيارهِم، وأُوذُوا في سبيلِكَ، وقَاتَلوا، وقُتِلوا، فما وهَنوا لِما أصَابهُم، وما ضعُفوا، وما استكَانوا، فانصُرهم يا ربَّنا نصرًا عزِيزًا، وافتح لهُم ولنا فتحًا مُبينًا.
لقائله
وأنا أمشي في شوارع غزة، وأسير في أزقتها، وأتنقل بين خيامها، تكاد العبرة تخنقني حين أتأمل في وجوه أطفالها الكالحة، وأرى الشيب يغزو مفارق شعورهم، والجوع ينهش أجسادهم الضعيفة، وكأنهم قد كبروا خمسين سنة من كثرة الهم والغم !!
كيف لا، وهذه الأهوال التي يعيشونها تشبه أهوال يوم القيامة، الذي قال الله في وصفه، يوماً يجعل الولدان شيباً !!
اللهم أطفئ هذه الحرب لأجلهم، وعوضهم عن كل مُر مر بهم، وكل ألم ألمَّ بهم، واجعل أيامهم القادمة هانئة آمنة، لا خوف فيها ولا جوع ولا وجع !!
يُقاتلون ودماؤهم تنزِفُ منهم
نرى فيهم صحابة النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حين قال اللهُ عنهم :
"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" 💚
اللّهم أُغلقِت كلّ الأبواب.. وبابك للمؤمنين لا يُغلق.. اللّهم أفرغ على أهلنا في #غزة صبراً والطف بحالهم فقد ضاق حالهم وضاقت الدّنيا عليهم.. ليس لهم مخرج إلا إليك.. وليس لهم أمل إلا بك.. تُركوا للموت يا الله والإيمان بقدرتك وحكمتك هو السّند والبلسم والأمان..
ولنبلونكُم بشيء من:
1 - الخوف
2 - والجوع
3 - ونقص من الأموال
4 - والأنفس
5 - والثمرات
وبشر الصابرين
اللهم قد مس أهل غزة كل ما سبق و صبروا، اللهم فبشرهم بفرج عاجل وأنزل عليهم عظيم لطفك وعفوك ورحمتك !!