غالب أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود لأمرين:
-ارتفاع لغة الاستحقاق، وتصوّر العطايا الربانية على أنها حقّ بمجرد الطاعة، وليس كونها محض منة إلهية.
-مركزية الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في استدرارِ ملاذّ الدنيا، فيضمر البُعد الأخروي، وتنقلب الوسيلة لغاية، والمؤقّت لدائم.
بداية وحدتي قبل ١٢ سنه وخمسة أشهر كان مُجاهد عمره سنتين وعلي سنه، والآن هم أطول منّي 🥹.. الله يحفظهم ويقر عيني فيهم وبمحمد وناديه وأشوفهم بأعلى المراتب ولا يضيّع لي تعب
فمن صحتْ نيّتهُ وأقبلَ على نفسه، كفاهُ اللهُ ما بينهُ وبين النّاس، ومن تخلّق للناس بما يعلمُ اللهُ أنّهُ ليسَ من نفسهِ شانَهُ اللهُ، فما ظنّك بثواب الله في عاجلِ رزقه وخزائن رحمته؟ والسلام.
[من رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري]
قال ابن القيم رحمه الله:
«إن العبد ليشتد فرحه يوم القيامة بما له قِبَل الناس من الحقوق في المال والنفس والعرض، فالعاقل يعد هذا ذخرًا ليوم الفقر والفاقة ولا يبطله بالانتقام الذي لا يجدي عليه شيئًا.»
مدارج السالكين
"قال المناوي رحمه الله:
"المؤمن من صفاء توحيده، يكتم مصائبه وأمراضه، وما أهمه عن الخلق، صبراً ورضاً عن ربه، وحياءً منه أن يشكو، أو يستعين بأحدٍ مِنَ الناس."
- فيض القدير: ٦/١٧
الأمنيات كثيرة التي تودها وتبحث عنها بلا هوادة تريد نيلها والحصول عليها وتسعى جاهداً كي تراها ماثلة أمامك لكنك أمام حياة متقلبة لا تنال كل ما تتمناه، فما عليك سوى أن تترقب وتنتظر تلك اللحظة التي تنالها وتكون من نصيبك يوما ما !
والله اسم على مسمّى 🥺
في الإهداء يقول:
"الأشقياء في الدنيا كثير، وليس في استطاعة بائسٍ مثلي أن يمحو شيئًا من بؤسهم وشقائهم، فلا أقل من أن أسكب بين أيديهم هذه العبرات، علَّهم يجدون في بكائي عليهم تعزيةً وسلوى."
يقول المبرّد: دخلت ديرًا فرأيت مجنونًا مربوطًا، فدلعت لساني في وجهه، فنظر إلى السماء وقال: لك الحمد والشكر، من حلّوا ومن ربطوا !!
ههههههههههههههههههههه😂😂
لا تجِدُ فنًّا ممزوجًا بالنفس كالأدب، ألا تراه يُظهر ما غاب عنك، ويُفصح عما أضمرت، ويُذكِّرك بشيءٍ سلَف، وتعجب كيف وافق حالًا، وتهزُّ رأسًا إن صدق، ويهُزُّ لك خافقًا، ويهَبُ من الرقائق ألوانا، وتُثمر له الحقائق أفنانا، فإن أحببته كان الصديق الرَّضي، وإن زُرته فهو الجواد الحفِي ..