أحب البساطة والواقعية والصدق مع الذات، ولا أضع نفسي فيما لا تحسن، ولا أدعي ما لا أعرف، ولا تغريني الذائقة الجمعية، وفي نفسي صوت مشاغب يمد لسانه ساخرًا من مظاهر الإبهار ومن المنبهرين.
لا أحسب بأن روائيًا قرر أن يخوض تحدي كتابة التاريخ المحلي على شرط فني عال وبحثي عميق في حقبة مضطربة وقلقة سياسيًا ونجح باقتدار= كما فعلت الأستاذة لطيفة، هذا العمل ينبغي أن يكون مثالًا في التعامل الفني (والجاد) مع التاريخ.
صدرت روايتي #غصيبة بفضل الله عن دار #تشكيل@tashkeell_pub بدعم ورعاية وتمكين توثيقي وإثرائي من دارة الملك عبدالعزيز @Darahfoundation ضمن مبادرتها الأدبية الرائدة #تاريخنا_قصة
أرجو أن ترقى لذائقتكم.
https://t.co/DFZWCTl3HA
أتقدم بعظيم الشكر والامتنان للدكتور عبدالحكيم العواد @aalawwad لمتابعته التاريخية وتفاصيل الحياة النجدية ومسمياتها الأصلية، بصدر رحِب؛ ما دعم مواصلة البناء السردي طوال كتابتي روايتي #غصيبة.
وأثني شكرًا وامتنانًا للدكتور فيصل السرحان @4_s_e الذي آمن بفكرتي هو ومن معه بفريق مبادرة #تاريخنا_قصة
ولا أنسى محرر السرد التاريخي والأنثروبولوجي للرواية الروائي والصحفي جابر محمد مدخلي@JMadkhali
والذي كان له الفضل بعد الله لمشاركتي في هذه المبادرة الوطنية.
كما أن كلمات الشكر موصولة لمن تابع وأشرف على تدقيق #غصيبة من منسوبي دارة الملك عبدالعزيز الموقرة.
@Darahfoundation
ودار تشكيل الرائعة
@tashkeell_pub
@lattafH2 الحقيقة تقول بأننا أمام عمل بذل فيه جهد كبير مع صنعة أدبية متميزة، سعيد بما آلت إليه النتيجة، وأرجو أن يجد ما يستحق من التقدير والاحتفاء، خالص التهاني والتبريكات لكم أستاذة لطيفة، وأرجو لكم دوام التميز والإبداع في القادم من الأعمال.
أظن والله أعلم أن من الفرص المتاحة لصناعة رواية سعودية ناجحة توظيف السخرية في نقد الواقع، وبناء شخصية قادرة على أن تضطلع بهذه المهمة، يلحظ غياب هذا النمط من الشخصيات الرئيسة في غير روايات القصيبي بكل تأكيد. أحمد الحقيل له هذا اللون وأظنه سيبرع فيه لو استهدفه.
انضموا إلينا في أمسية ثقافية مميزة لاستكشاف أبعاد "الرواية التاريخية في الأدب السعودي"حيث نناقش تطورها، أهم أعمالها، وتأثيرها في توثيق الهوية والسردية الوطنية بعمق
مع د.فيصل السرحان
يحاوره أ.د متعب القثامي
📍مقر الجمعية
📅6-14
⌚️8 م
#الشريك_الأدبي#جمعية_الثقافة_والفنون_بالطائف
هل سيكون للكتابة قيمة حتى الإبداعي منها؟ أشك في ذلك وأظن بأننا على أعتاب حقبة (تموت) فيها الكتابة، سيكون في متناول الجميع توليد النصوص بكل تعقيداتها وأصنافها. ربما تنتقل رمزية الكاتب ومكانته لتكون للعارف؛ أي ذلك الذي استطاع استثمار التضخم المعرفي الكتابي في تنمية قدراته الشخصية.
كاتب أصبح يكتب يوميًا "تحليل" كمقال طويل، أحس طريقة الكتابة شات جي بي تي بس ماعندي دليل، كيف تعرفون تفرقون بين الكتابة الأصيلة وكتابة الذكاء الاصطناعي؟
من الظواهر النقدية اللافتة أن نقد الشعر سعى جهده في صون الذائقة عبر فتح جبهات عدة بعيدًا عن صيرورة الشعر ذاته، فالحكم ليس صدى للحالة الشعرية بل فيما ينبغي أن تكون عليه من منطلق معايير ذوقية معينة متفق غالبًا في منطلقاتها العريضة، أما النقد الروائي فمثير للشفقة.
تتفق أو تختلف مع الجوائز الأدبية للرواية إلا أنها حفظت شيئًا من بريق الرواية بوصفها مشروعًا جادًا، في مقابل استسلام النقاد للقراءات الوصفية، وفكرة أن القيمة الفنية مرتهنة بالانتشار لا الأثر الدائم.
@aalzubidy1 العزيز جدًا أستاذ علي، بل كنت متألقًا متميزًا في إدارتك وتقديمك، وقبل ذلك وبعده آسرًا في خلقك وتعاملك الطيب، سعدت بأن أكون معك على مسرح واحد، وآمل أن نلتقى مجددًا.
خالص الشكر والتقدير
سعدت بالمشاركة في ملتقى قراءة النص في دورته الثانية والعشرين، بورقة (الرؤية السعودية وعلاقتها بسرد التاريخ وإنتاج المعنى قراءة في التجربة الروائية السعودية) مع مجموعة من الأسماء المتميزة.
خالص الشكر للزملاء في جمعية أدبي جدة على جودهم الكبيرة، وأرجو لهم دوام التوفيق والسداد.
ضمن جلسات ملتقى قراءة النص ٢٢
الجلسة الرابعة
قدم دَ فيصل السرحان
ورقة بعنوان " الرؤية السعودية وعلاقتها السرد التاريخي وإنتاج المعنى . قراءة في التجربة الروائية السعودية"
#ملتقى_قراءة_النص_22#أدبي_جدة
من الرويات السعودية التي اتخذت من الرياض الشعبية مسرحًا لأحداثها:
- قلب من بنقلان.
- الشميسي.
- شارع العطايف.
- البحريات.
- شارع الأعشى.
- الدحو.
- شرق الوادي.
- قنطرة.
- نساء البخور.
@Oasm1401@Althgafyaa تشخيص دقيق للحالة الأدبية إنتاجًا وتلقيًا، وليتكم أستاذنا تسلطون الضوء على دور النقد وإسهامه في تشكل هذه الظاهرة في مقالة أخرى. سلمتم ودمتم.
خطاب النصح والنقد والتوجيه يحمل دلالة الاستعلاء من جهة كونه إدراك ما خفي على المنقود، ومن جهة أخرى فيه رسالة مضمرة أيضًا بقصور الإنسان، وهذا مما تأنفه النفس عمومًا، فرفض النصح والتوجيه ردة فعل أولية وطبيعية، وعلى الناصح أو الناقد أو الموجه مراعاة هذا الجانب باللين.
هذا السعار النقدي الذي طال سلطان الموسى وما صاحبه من حملة تشويه واستنقاص واتهام وتخطئة وسخرية وإقصاء ليس جديدًا وهو دليل على حالة نقدية غير صحية؛ فبدلًا من احتواء الشخص، وتصويب الخطأ -إن وقع- نلحظ حملة شديدة لو حاكمتها بمعيار العلم ما خرجت سوى برد أو ردين.
ودورنا وفقًا لهذا التسلسل يكون كما هو دور علم التاريخ الذي ينقد الأخبار، ويمحص المرويات، ويفحص الوثائق ويعنى بالمصادر، ويتأكد منها، لكن -وهنا المأزق- عملنا هذا يغلب عليه أنه ذاتي، ويمس واقعنا مسًا مباشرًا، ما يجعل العناية بالمنهجية في التلقي هي أهم ما يفترض بالإنسان الاشتغال عليه
في إضاءة لطيفة يذكر خالد طحطح أن الحياة اليوم أخذت شكل التاريخ من جهة أن التاريخ يقوم في أصله على عنصرين: المؤرخ والخبر، وهذا نمط أصيل في حياتنا التي تقوم على هذين العنصرين، فالمؤرخ يقابله الصحفي والمراسل الإخباري، والخبر وهو مجموع ما يصل إليها من منافذ متعددة.
وإذا فهمنا هذه العملية في بناء التصورات ودور الخبر والناقل فيها، وكونه لا يخرج عن ذاتيته وتحيزاته وانتماءاته ورغباته= فإننا -إلى حد كبير- لا نقع في مأزق أن تُصنع تصوراتنا بعيدًا عن أعيننا، وبعيدًا عن أدواتنا النقدية والتمحيصية.