"وليس على العبد أضرُّ من مَلَلِه لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها، بل يَسخَطها ويشكوها ويعدُّها ��صيبةً، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٦٣)
"لا يُغرِقُ المُبتلى في الشكوى إلى الناس إلاَّ وهو في وحشةٍ مع الله ولم يذُق حلاوة المُناجاة ولذَّة الشكوى إلى الله ؛ فالشكوى إلى الله عزٌّ وسعادةٌ ؛ ويكفي المهموم والمغموم في تفريج همِّه أن الله يسمعه ويعلم حاله قبل أن يشكو إليه ؛ والمخلوق لا يعلم بحالك إلاَّ بعد أن تشكو إليه !!
إذا مرّ على الإنسان يومٌ كامل، تنقّل فيه بين الهاتف، والعمل، والأحاديث، والطريق، ثم أوى إلى فراشه ولم يجرِ على لسانه ذكرٌ واحدٌ لله... فلابد أن شيئًا في علاقة هذا المرء بربه يحتاج أن يُراجع.