@MnbrAlhilal ماشاءالله تبارك الله الله يحفظهم من كل عين…عشرة أبناء
كنت أتمنى خلفّة مثل كذا …الحمدلله على كل حال وراضي تمام الرضى بما منّ الله علي من فضله
⏳ اليوم هو فرصتك الأخيرة للاستفادة من العروض الحصرية لمشروع #حي_اللبان، الجاري تنفيذه حالياً في منطقة حلبان.
لا تفوت الفرصة ..
🗓️ موعد تسليم الوحدات السكنية سيكون أواخر العام القادم.🏡
✨ كما تتوفر أراضٍ للبيع داخل المشروع بسعر تنافسي يبلغ 60 ريالاً فقط للمتر .
🔻للتواصل ..
📞 الاتصال: 95307306 | 96702557
💬 الواتساب: https://t.co/ANtey48lWj
غرامة جديدة على Deloitte في بريطانيا بسبب مخالفات جسيمة في تدقيق الحسابات!
بعض المدققين يضعون مصالحهم وعلاقاتهم بأصحاب الشركات فوق واجبهم المهني والأخلاقي في حماية المستثمرين.
وقد شهدت كيف نسبت شركة تدقيق عالمية عشرات الملايين ضخها مستثمرون في شركة ناشئة إلى مؤسس الشركة بدلًا من أصحابها الفعليين!
وهو ما يثير تساؤلات جدية حول دقة المعالجة المحاسبية،
ومدى كفاية إجراءات التدقيق،
ومسؤولية الجهات المعنية عن حماية حقوق المستثمرين.
هذه المخالفات قد تظل مستترة لسنوات،
بينما يواصل المستثمرون ضخ أموالهم اعتمادًا على تقارير تمنح ثقة قد لا تستحقها الشركات،
حتى تنفجر الفضائح، كما شهدنا في قضية السعودي الألماني وغيرها.
فمتى تخضع شركات التدقيق العالمية لرقابة صارمة ومساءلة حقيقية،
قبل أن يدفع المستثمرون ثمن هذه التجاوزات؟
حب وطنك زي ماتبي ولا تحايد أبداً…ولك كل الحق…!
لكن التاريخ والأحداث من بعد زايد الله يرحمه يثبت بأن كثير من الإماراتيين فوضويين وهمج…والمصيبة أن هذه الفوضى برعايةرسمية من الدولة لتكفّلها بنقلهم للمباريات بالدول الأخرى مجاناً…!
كان لك قدراً عندنا أما الآن فأنت في القدر
لا يوجد إماراتي لا يقف في صف بلاده في كل موقف ، وفيما يمس الوطن تحديدا لا حياد ، ومخطئ من يعتقد بغير ذلك ، فنحن ننتمي بفضل الله لأغلى وطن في كل شئ ، وعدم الخوض أو التعليق على أي حدث لايعني أننا محايدون ، وفي مسألة الاساءة من المدرجات أثناء عزف نشيدنا الوطني فهذه إساءة مرفوضة ولا تليق أبدا بعلاقة الجوار بين الأشقاء ، ورائي أن المنطقة تمر بفترة صعبة تتطلب التكاتف ، وأن صوت العقل والهدوء هو من يجب ان يتسيد المشهد وأن مشاحنات هذه المساحة يزيدها أشتعالا ، وان الاخطاء والإساءات لها جهاتها في متابعتها ، الحياد في الوطن خيانه فكيف أذا كان وطنك الإمارات 🇦🇪
فؤاد زكريا يرد على هيكل: كنتَ شريكًا في القمع وتَسترتَ على الفساد والانحراف بالسلطة
بقلم : د. فؤاد زكريا
المتأمل لتقلبات هيكل وتغير مواقفه، يستطيع أن يدرك بوضوح أن النسيان أساس ضروري، يعتمد عليه هذا النوع من المفكرين من أجل إقناع الناس بآرائهم، ولقد ضربنا أمثلة واضحة، بل صارخة، لتحولات جذرية طرأت على مواقف هيكل من القضايا المصيرية للأمة العربية في ثلاث سنوات متعاقبة: ۱۹۷۰ ، ۱۹۷۱، ۱۹۷۲م، بحيث بدأ هذه السنوات بموقف راديكالي متشدد، وانتهى - بعد تدرج مرسوم بعناية - إلى موقف شديد الاعتدال، وانعكس اتجاه تأييده المعلن من الاتحاد السوفييتي إلى الولايات المتحدة، واختلف تصوره للحرب المنتظرة ... إلخ. مثل هذه التحولات الجذرية لا يمكن أن يجرؤ أحد على تقديمها إلى الناس في سنوات متعاقبة كهذه، إلا إذا كان واثقا من أن الناس سرعان ما ينسون، وإنك إذا كررت موقفك الجديد وألححت عليه بما فيه الكفاية، فلن يعود في ذهنهم سواه، ولن يحاسبك أحد على ما قلت من قبل.
إنها عقلية تحتقر ذكاء الجماهير، وتفترض أنها تعيش، وتفكر يوما بيوم، وتتصور أن كل ما يحتاج إليه السياسي هو أن يُكرّر الأكذوبة لكي تصبح حقيقة، ولو تصور أحد أن الكاتب نفسه هو الذي ينسى مواقفه السابقة، وليس الجمهور، لكان في ذلك مخطئًا أشد الخطأ، فمثل هؤلاء الكتاب، ومعهم الحكام الذين يعملون هم لحسابهم، يتذكرون كل شيء، ولكنهم يؤمنون بأنهم هم وحدهم الأذكياء، ويسلمون تسليمًا كاملا بغباء الآخرين، وفي ضوء هذا المبدأ نستطيع أن نفسر جرأة هيكل على اتخاذ عدد كبير من المواقف، التي كانت متعارضة فيما بينها تعارضًا شديدًا؛ إذ بدأ برفض التجربة الحزبية وأيد عبد الناصر بكل قوة ولم يقل شيئًا عن ممارساته القمعية، ثم شارك في تحطيم أقرب أعوان عبد الناصر، ومهد الطريق بكل ما يملك من قوة لعهد هدم كل الأسس التي قامت عليها سياسة عبد الناصر، وساند حياد عبد الناصر الإيجابي، وتوجهه بالتالي نحو السوفييت، ثم توجه السادات نحو أمريكا، ثم عاد أخيرًا يتباكى على أيام التوازن الاستراتيجي بين السوفييت والأمريكان، ومشى مهللا ومصفقًا في جنازة الديمقراطية في النصف الأول من الخمسينيات، وشارك في تحديد وتبرير الاتجاهات الرئيسية للحكم الفردي، ثم بكى لوعة على الديمقراطية الضائعة في آخر عهد السادات، ورفع السادات في أول عهده إلى عنان السماء، ثم اتضح لنا أخيرًا أنه كان يعرف عن طفولة السادات وشبابه وكهولته معلومات مشينة مخجلة ....
أكان في استطاعة أي إنسان أن يتقلب بين هذه المواقف لو لم يكن يرتكز على مبدأ سياسي، هو أن الإنسان حيوان ناس، وأن فقدان الذاكرة صفة مشتركة بين جميع البشر، وأن عقول الناس تعمل يوما بيوم، ولا تربط الماضي بالحاضر، أو الأمس باليوم، وإنه هو وحده الذكي، «الفهلوي»، الذي يستطيع أن يُغير مواقفه دون أن يتنبه لذلك أحد ؟.
ديمقراطية "أنا وحدي" !!
في حديث قريب العهد لهيكل، يتحدث ببطولة عن موقف حازم، وقفه ضد وزير طالبه بأن يعرض مقالاته على الرقابة قبل ثلاثة أيام من نشرها، فرفض هيكل بشدة، وأرسل إليه يقول: «إنني لا أستطيع أن أكتب وفي ضميري أن ورائي من سوف يجري بقلمه على ما أكتب .... ثم يقول: «إنني لم أكتب بانتظام، وتحت عنوان: بصراحة، إلا بناء على اتفاق مع الرئيس عبد الناصر ألا يخضع شيء مما أكتبه للرقابة.
موقف رائع، بطولي، أليس كذلك؟ ومع ذلك فإن دلالات هذا الموقف محزنة ومؤسفة والمؤلم حقا أن هيكل يتحدث عن هذا الموقف في معرض التفاخر، ودون أن يلمح من ورائه شيئًا آخر. إن هيكل هنا يجعل نفسه فئة قائمة بذاتها، فئة مستثناة، فجميع الكتاب الآخرين يخضعون للرقابة، أما هو فقد اتفق مع عبد الناصر على أن يكتب بلا رقيب وأعجب ما في الأمر أنه على وعي بالاختناق الذي يصيب الكاتب من جراء الرقابة، ويدرك بوضوح كيف أن قلم الرقيب يشل ضمير الكاتب، ومع ذلك فإنه لم يحاول أن يعالج القضية بالنسبة إلى الجميع، أو يكتب إلى المسئولين منتقدًا مبدأ» الرقابة، وإنما كتب يقول: لا بد أن أنال حريتي ... أنا وحدي وتكتمل المأساة حين يصور هذا الموقف كما لو كان بطولة عظيمة، وتنشره الصحيفة المعارضة دون أن تعلق عليه أو تستخلص دلالاته.
ولقد أثبت هيكل في مواقف أخرى كثيرة، أنه يقف بحزم ضد التصرفات الاستبدادية، عندما تمسه شخصيًا، أو تمس المقربين منه، ويتمسك بالإعفاء الشخصي من تجاوزات الحكام، ولكنه لا يحاول الدفاع عن «المبدأ نفسه، أو أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.» كما تقول النصيحة المشهورة فحقوق الآخرين لا أهمية لها ما دام حقه الخاص مكفولا وإذا حلت مشكلته الشخصية، مع أجهزة قمع الحريات، فإن كل شيء يصبح على ما يرام .... هذا، في نظر هيكل، هو الوضع الطبيعي، أما ما يتجاوز ذلك فلا يهمه في شيء.
هكذا تصرف هيكل في واقعة أخرى ورد ذكرها في مقال سابق، هي واقعة اعتقال أجهزة عبد الناصر لزميل له في «الأهرام»، فقد ثار ثورة فردية؛ لأن الموضوع مس كرامته وسلامة المقربين منه، أما المبدأ العام؛ مبدأ عدم جواز اعتقال البشر بلا سبب، وبلا محاكمة، فلم يتطرق إليه من قريب أو بعيد.
ومثل هذا ينطبق على موقفه من اعتقاله في آخر أيام السادات؛ فقد تحدث عن «محنته» الشخصية ولم يُذكره السجن بألوف الضحايا الذين سجنوا قبله في «جرائم» الرأي أو العقيدة، فلم يقل كلمة واحدة عن مساوئ الاعتقال بوجه عام، ولم يسهم برأي واحد من أجل ضمان الحريات الشخصية للجميع على حد سواء.
أيريد القارئ مثلا آخر؟ إن هيكل يشير، في الفصل الخامس "من خريف الغضب"، وفي معرض التفاخر كما هي العادة، إلى أن عبد الناصر كان يبدأ دائما بسؤاله عن رأيه في الموضوع الذي يناقش؛ لأنه كان يتكلم بغير حرج، وكان يشك في أن بعض الآخرين عادة، يحومون حول الموضوع حتى يتعرفوا على رأيه رأي عبد الناصر) فيه، ثم يسبقوه إلى ما يتصورون أنه يريده.
هذه هي النتيجة المأساوية للدكتاتورية: الخوف، النفاق، تملق الزعيم والاستجابة لرغباته بدلا من تحقيق مصلحة المجتمع، الامتناع عن المعارضة، وفي مقابل ذلك، شجاعة المتكلم الأوحد، الذي يستطيع هو وحده أن يتكلم بغير حرج»، هل هذا أسلوب في الحكم يمكن أن يقيم ثورة أو يبني مستقبلا أو يكون رجالا ؟.
ومع ذلك فإن الموضوع يمر على هيكل، كما هي العادة، دون أن يتنبه إلى أن ما يعتقد أنه سبب للفخر، هو في الحقيقة أمر مؤسف ومخجل، فهل من تعليل لعدم التنبه الدائم هذا؟ إنه بالقطع ليس نقصا في القدرة على الفهم والتحليل، وإنما هو ببساطة اعتياد على العيش في جو الحكم الفردي والاستمتاع بمزاياه الشخصية، يؤدي في النهاية إلى أن تصبح أكثر جوانب السلوك بشاعة أمورًا عادية، مألوفة، ليس فيها أي خطأ .....
(من كتاب فؤاد زكريا : كم عمر الغضب)
🔻🔺
حان الوقت لقنوات العالم والمنار والمسيرة أن تستريح ؛ فقد أصبح المشهد الإعلامي مزدحماً بمنابر مثل سكاي نيوز والعربي الجديد والجزيرة، التي تستحق تغطياتها ومواقفها التحريرية مساءلة نقدية لا تقل صرامة عن مساءلة غيرها.
والمفارقة أن بعض الفضائيات ما زالت تتصرف وكأنها تحتكر الحقيقة وتصنع الرأي العام، بينما انتهى زمن الوصاية على عقول المشاهدين…!
تذكّروا جيداً : المغرّد السعودي واليمني قادر على أن يرفع صوته، ويفضح التناقض، ويواجه الرواية بالرواية، دون استوديوهات فاخرة أو ميزانيات فلكية.
لقد أفل نجم الاحتكار الفضائي، إلا ما رحم ربي؛ ومن اعتاد أن يلقّن الجماهير، عليه أن يتعلم اليوم كيف يجيب عن أسئلتها…!
من يدخل الجنة❗️
#قلم_تركي
حين يلتقي المنطق بالتديّن يتسع فهمنا لإنسانية الأديان. #سؤال مَن يدخل الجنة؟ حديث يستحق الاستماع، لأنه يناقش حدود أحكامنا على الآخرين.
فقدت ابني الوحيد فيصل بحادث مروري قبل أيام، رحمه الله.
تراها لحظة: تقطع إشارة، تسرع، تلتفت لجوالك… لحظة تجرح قلب أب وأم،
وتخليك طول عمرك ندمان.
اللهم ارحم فيصل، وانفع بهذا الفيديو.
@Ezzo_Khrais من اللي قالك أنها مانزلت بالمحافظ؟
الحمدلله نزلت بالمحفظة من الصباح…
ماأدري ياعبدالعزيز كيف اقتنعت بأنهم بيخفضّون سعرها للنص من قيمتهاوالأسهم الممنوحة مانزلت بالمحافظ…؟
لو حدث أن خفضّوا يعرها السوقي بدون إيداع المنحة(الحق) لوجدتني بديوان المظالم مع نجمة الصبح
فيديو متداول لمواطن إيراني يلخص أزمة القطيعة الدينية في البلاد، بعدما تحول الدين من مساحة روحية إلى أداة للسلطة والإكراه، فكانت النتيجة نفور الناس بدل إيمانهم.
ويقول المواطن في المقطع: "كنت أعشق صوت الأذان ورائحة القرفة والزعفران في رمضان، اليوم أكره الأذان ومحرم ورمضان.. دمروا كل معتقداتنا".