أنت لا تملك أدنى فكرة عمّا يقوم به المرء من جهد وتعب كي يحافظ على نفسه متزنة قدر المستطاع ولا تعرف أي شيء عن الكآبة التي تطارده كشبح مخيف يختبئ منه كلما تراءى له. أنت لست الله فلا تصنف البشر حسب معاييرك غير المتزنة.
احب فكرة ان الحياه كبيرررررررره مره وفيها فرص كثيره ومتنوعه ورزق الله ( لا محدود )
الافكار هذي تطمن قلبي وعارفه انها بتخلي حاضري ومستقبلي اخف توتر وافضل نتايج بسبب نظرتي هذي عن الله والحياه
اكبر ظلم يسويه الانسان بنفسه انه يشوف رزق الله محدود
مهما كان مجالك أو تخصصك لا يمكن أن تتميز إذا كنت تحمل العقلية الفردية، أو كنت منعزلا عن محيطك، فأنت بحاجة لزملائك وهم بحاجة لك، والرابح هو من استطاع أن يخلق أو يكون عنصر فعال في مجموعة زملاء "صحية" يسودها نية صادقة بتمني الخير للجميع وحب المساعدة والتشجيع على الصبر وتحمل العقبات.
تعتقد أن مشهد الأمهات يحملن أشلاء أولادهن هو أقسى ما يمكنك رؤيته،
ثمّ ترى أكياس الطحين تحوّل لونها إلى الدم
وجثث الآباء طافحة ببطون أطفالهم الجائعة
ثم ترى أطفالا يموتون من الجوع
والمواد الغذائية مكدسة عند المعبر
ثم تتذكر أن هذا كله يحدث
أمام عيون العالم.
كيف لنا ألا نفقد عقولنا؟
دائمًا أحب أذكّر نفسي بالتعبير اللي يقول:
“Comparison is a battle you can never win.”
بمعنى: المقارنة [مقارنة نفسك بالآخرين] هي معركة لا يمكنك الفوز فيها أبدًا.
لأن ببساطة "دائمًا" راح يكون فيه شخص أفضل منك في جانب مَا... لديه معرفة أفضل منك في أمر معيّن، لديه امتيازات [اجتماعية، مادية…] لا تملكها، لديه مواهب ومهارات لا تملكها...إلخ
وهذا الأمر يجري أيضًا في نظرة الآخرين لك! لديك الكثير مما لا يملكونه... ويرونك بكل ما تملكه أفضل منهم في العديد من الجوانب...
لذلك قَبول هذه الحقيقة [دائمًا فيه شخص أفضل منك] — فيه عائد كبير لك كإنسان؛ لأنها خطوة مهمة تساعدك على تقدير ما تملكه، ولأنها أيضًا نقطة فارقة في طريقة نظرتك للآخر... فبدلًا من الشعور بالغيرة والحسد، تبدأ ترى في كل إنسان فرصة للتعلُّم ونافذة للفهَم والاكتشاف!
وبالتأكيد -أذكّرني وأذكّركم- بأن المقارنة الوحيدة العادلة هو "أن يقارن الإنسان نفسه اليوم — بنفسه أمس"... وعلى قد ما يمكن أن يكون هذا الكلام مبتذل ومكررّ؛ إلا أنه من أهم أشكال العدالة اللي ممكن يمارسها الإنسان مع نفسه…
الحمدلله على تمام النعمة،
تم تخرجي من كلية الطب والجراحة
بجامعة الاسكندرية- جمهورية مصر الحبيبة
بدرجة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة 👩🏻⚕️
16.9.2017 - 16.12.2023