@onlyhammaud ذكرت أبيات لعبدالرحمن بن جزا، في سياق هالأبيات
حنا ولو ما ودي اقول حنا
جاه الشموخ وصولجانه وتاجه
على العموم اللي تخاويه منا
خاوه ولا تستر على ما تواجه
@2tli1@wirdacademy وأيضًا وردت الكلمة في شعر عبدالرحمن بن بديع،
يقول
توانك الجيب للمطراش مليانه
لكن وين الخوي اللي على بالي
نفسي على الخايع الممطور ولهانه
وعن زحمة الناس ودي بالخلا الخالي
هاض الضمير وصار بالبال ونداق
ونداق وسميٍ غشينه حقاقي
وجاء للمثايل في ضميري تدفاق
وغدا لهن بين الضلوع اختناقي
مثل اختناق اللي يمدن الأعناق
على عمود الباب للانطلاقي
واليا اطلقوهن سرّبن مثل الاطلاق
يطون ميدان الزّز والسباقي
غ��ايبٍ يشعن راقين الأذواق
يا لين يرمون الغتر والطواقي
عن شاعر التقليد فيهن تزعواق
يصيبهن مثل الهبوب اصطفاقي
يبرحنن خاطره لين يشتاق
واليا بغاهن عنه راحن طقاقي
مثل طقاق الصيد عن عين رماق
اليا استدارٍ مع بطون المتاقي
يسوقهن للمدح في كل عملاق
شبرين من عود الثمام الدقاقي
في مثل أبو طارق تقاود وتنساق
محمد سليّم بعيد المهاقي
ما هس عن درب المراجل ولا تاق
قلبه بما يشقي هل الطيب شاقي
مثال بالتقوى وفي زين الأخلاق
ما هو من أصحاب الرياء والنفاقي
واليا هرب عن ماقفه كل هلّاق
وإلا انعوى عوية حوار الغراقي
يشيل شيل اللي يخوضّن الأسواق
فج المناكب شاطحات العناقي
زمل التخوت اللي يجيبن الأرزاق
يوم المعوشة بالحساء والعراقي
قد ذاق من ميل الدهر سهر وإرهاق
ما هو بزملوقٍ على جال ساقي
قد صار فيه رضوض و��دوش وفلاق
جلده من الأيام ما هو رقاقي
في شبته من عسر الأيام قد ذاق
قدم القراح الماء الهماج الزعاقي
وفي كل رجم وريّع للمرجلة واق
مع الس��اع اللي لهن التباقي
ويوم أقبلت ما جاء ورا سد مدراق
ذكره طلع مع طيبين العماقي
ذكره يشرّف لابته بين الآفاق
تاريخهم مشرق وزاده إشراقي
من جانبه ما ينفتح خرم ورواق
درعٍ لهم عن عضة الوقت واقي
يفرق اليا بليوا عن الفين فرّاق
في كل حملٍ جايرٍ ما يطاقي
صميدعٍ ما هو مراوغ ونسّاق
عن واجبه كلش ولا الانفهاقي
وما راح من دنيا الفناء بألف طقّاق
العمر سلفة والأوادم طراقي
في مدح أبو طارق على بيض الأوراق
سطرت لي عصمىٍ تواكب مذاقي
يتوق مع وقفاتها كل خفاق
ترتيبها في مستوى الشعر راقي
شعيتها يمك وجاتك على ساق
يا مقلّط عيال الغنم والنياقي
الشاعر الكبير عبدالله بن زويبن رح��ه الله.
نحن جميعاً على متن زورق هزيل سائرين إلى الغرق معاً،لكننا مع ذلك لا نكف عن تبادل الشتائم والمشاحنة غير آبهين لتعاظم أمواج البحر .
ولعلنا حتى قادرون على الترحيب بالموجة القاتلة إذا ما ابتلعت أعداءنا أولاً إبان صعودها نحونا .
— اختلال العالم،أمين معلوف .