"كسر الخواطر بمثابة خطأ طبي الاعتذار فيه لا يرد عافيتك"، وحتى لو اعتذرت الريح سيبقى الغصن مكسورًا، هناك أخطاء لا تُصلحها كلمة آسف، هناك كذبة لا تُغتفر، هناك جرح لا تشفيه الأيام، هناك لحظة بدَّلت أماكن في القلب، صحيح أن القلوب الكبيرة تسامح ولكن لا تستهينوا بحجم أخطائكم.!"
سر عجيب في هذا الدعاء ؛ كرووه بيقين فـَ لربمـا قضى الله بهِ حاجتكم
يا مدبر الليلِ والنهار؛ بدل ضيقي لفرج وعجزي لقوة وأحلامي لواقع واخرجني من حولي إلى حولك وقُل لما أتمناه من أمري أن يكون فإنه لا يُعجزك ولا يصعب عليك شيء."
"لا أعلمُ كيفَ سيكونُ للحياةٍ طعمٌ
لولا الشعورُ بأنَّ اللهَ بجانبنا
ونردِّدُ اسمَهُ على الدوام!
تخيلوا لو أننا حين نخافُ لا نقرأُ المعوذات
أو نمسحَ على قلوبنا
ببسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمه شيءٌ
أو حين نحزنُ لا نعرفُ الصلاةَ
وكيف يمكنها أن تحلِّقَ بنا للسماء! " ❤️
"يجب أن تدرك ، بأن حوائج الناس مقضية مقضية، لكن عندما يختارك الله لتكون سببًا في قضائها فهذا فضلٌ منه ، وأفضل الناس عند الله شخص تُقضى على يدهِ للناس حاجات."
أصلي بلا خشوع! لا تؤثّر بي الآيات! أشعر أن إيماني ضعيف!:
والحقيقة أن الإيمان يزيد وينقص، وهذا أمر طبيعي، والإنسان حتى يُقوّي إيمانه عليه أن ينتبه إلى أمور:
"رُبما تمر بمرحلة تكون فيها وحيدًا تمامًا، كأن لا أحد في الأرض سواك، تقاتل أفكارك، مخاوفك، همومك، ولكن بالرغم من هذا كُله مازلت تؤمن بأن ثمة خيطٌ من نور متين وغير مرئي، يربطك بالسماء ويُعلّق قلبك هُناك، يشُدّك حين يسوء الحال، ويُخبرك بحنانٍ أنك لست وحدك بل هُناك من يحفظك ويرعاك"