إذا فقدت غالي وخذاه الموت ودك إن الله
خذا عمرك ولا خذاه لكن هذا قضاء الله وقدرة
- وعلى سياق ذالك
قال سعد بن جدلان رحمة الله عليه/
اليا مرني طاري عزيز خذاه الموت
يضيع النفس بين التناهيت والعبره
لو ان الدموع تفيد ولا ترد الفوت
نثر من فقد غاليه دمعاً على قبره
واقف مابين الجروح و بين راعيها
أنظر لعجز اللغة إنها تواسيني
ما تزعل الهقوه اللي كنت هاقيها
كثر الحذر بعدها لا صار روتيني
يكبر مع النفس خوفٍ في خوافيها
يشعرني إلحاحه إنه أصل تكويني
خليت حاجات واجد خاطري فيها
من خوفي إنها على غفله تخليني
أحبّك ايه أحبّك وإن بغيت أنساك كيف أنساك
أشوفك ياعيوني في عيون أهلي وفي أوطاني
توهقت بغلاك وصرت أحبّك وأعشقك وأهواك
وحاولت أتراجع وأنسحب لا شك ما أمداني
على كثر الشتات اللي يمر .. ويربك أفكاري
لقيتك ظلي الثابت .. معي دايم على الهقوة
يا وجهٍ .. كل ما ضاقت علي و شانت اقداري
ذكرته و انجلى ضيقي .. و صارت عبرتي غنوة
“تخيرتك” و لو غيرك وجوده عندي اجباري
اعرف ان الحياة بدون وصلك ما هي بـ حلوة
يا ضايق الصدر بالله وسّع الخاطر
دنياك يازين ما تستاهل الضيقه
الله على ما يفرج كربتك قادر
و الله له الحكم في دبرة مخاليقه
حسايف الحزن يغشى وجهك الطاهر
والورد في وجنتك حرام تغريقه
مافات ؟ خلّه ولا تهتم من باكر
واغنم من اليوم ماساقت توافيقه