"أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني."
.
"اللّـهُمَّ اجعل موتانا وموتى المسلمين في دار السلام في ظلٍّ ظليّل واجعل عن يمينهم وعن شمالهم نُورًا حتى تبعثهم آمنين مطمئنِّين، اللّـهُمَّ طيّب ثراهم وأكرم مثواهم واجعل الجنّة مستقرّهم ومأواهُم".
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
«اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهمَّ اجعلنا من جند الخير، دُلّنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا.»
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.