ماني بناشد عن الي مانشد عنّي
والي نشد عني انشد عنه و امره
من طبعي اواصل الصاحب : ولكنّي
لاشفت ماهو جدير ألغيه بـ المره
له مني الطـيب لا شفته وله منّي
اذا نصاني بـ حاجه فعلٍ يسره
اما اتعنى وهو ماهوب متعنّي
هـذي تنقص الشخص وتضره .
بعد سواياك هذي ما لي إلا الرحيل
واللّٰه لو إنها تمشي كان مشيتها
قلبي هو اللي بكى والدمع عيا يسيل
لو في عيوني دموع تهلّ هليتها
جيت وكملت جروحك بجرحٍ ثقيل
وأنا الجروح القديمه ما تخَطيتها
طحت من عيوني الثنتين في ظرف ليل
والله يا طيحتك هذي ما تمنيتها
اللي اقوله يختلف عن كلامي
ما كل كيف الحال قصدي بها الحال
احيان كيفك تعني القلب ظامي
واحيان وينك تعني البعد قتال
قل لي ما دامك تستحي من كلامي
اشتقت لك بالصمت و شلون تنقال ؟
اللهم إني أعوذ بك من شر خلقك و من سوء نواياهم وخبث خباياهم فسخر لنا من أراد بنا خيراً، اللهم من أراد بي وبأهلي سوء فرّد كيده في نحره واشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه وأبعد عنا من نوى لنا شراً
«وأنا بعد رحت ما طوّلت مقعادي
مقاعد الذل نفسي ما تدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال والحادي
والله ي لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته و بعت الديار اللي سكن فيها»
انا خاطري قد له قريب الشهر حساس
بعد هزت رياح المقادير هـقواتي
أهوجس وياخذني على بابك الهوجاس
واحاكيك واسمعني يا سيد علاقاتي
محطات عمري واجده — مالها مقياس
واشوف انك اعذب مرحله في محطاتي