مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين:
بحاول أتخيل إيه هيكون شعوري ف الليله اللي هنام فيها وأنا مطمنة ناحية كل حاجة عملالي قلق ف حياتي ، وخلاص كل حاجة بقت مستقرة ، وأنا بقيت عارفة أنا عايزة إيه ومتأكدة منه ، ومبقاش فيه حاجة شايلة همها خالص ..
مش عارفة بس حَساه هيكون إحساس نازل من الجنة يعني يا ربّ إوعدنا