هذا يعود الى وقت المستشرقين ايضا كانوا يظهرون تعاطف تجاه الصوفيين، ويظهر في طريقة نقلهم لقصصهم ومعتقداتهم، وكانت التجربة الصوفية تُقدم بوصفها الجانب الروحي الفريد في الشرق
الغريب ان في بعض الملاحدة والعلمانيين في الكوتس والكومنتات داخلين يدافعوا عن الصوفي
وقد ايه الصوفي كائن مسالم وكائن لطيف جدا
يقول تعالى ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين )
من يتأمل ما يحدث في المشهد الرياضي، لا يمكنه أن يتجاوز حالة الإحباط على الطريقة التي أُدير بها المشهد، لعل هذه التجربة تقدم بعض الدروس:
١- الصرف العالي لا يجلب النجاح، حتى لو أغرتك النتائج الأولية فلا نجاح دون استدامة
٢- من يتبع آراء الناس حتمًا سيكون الفشل من نصيبه
الكل غاضب في تويتر. الشياب، المثقفون، محبو الشاي، متابعو كرة القدم، السياسيون، الأغنياء، الفقراء، المحامون، الزنادقة، شبيحة الأندرويد، الأطباء، المشايخ. الجميع غاضب، ولا أحد يعرف السبب.
الجميع اتفق على قاعدة ديكارت بتصرّف يسير: أنا في تويتر، إذن أنا غاضب.
خلو حياتك من الإثارة والمشاكل أو عدم التطلع إلى شيء في المستقبل يقتل حاسة الاستمتاع عندك، سواء في القراءة أو غيرها، فما الداعي للقراءة إذا لم يكن هناك جواب تبحث عنه أو مشاكل تهرب منها؟
#النصر_الدرعيه
جمهور الدرعية لا ماتوصل كذا
السامري له قيمته وله أهله ولهم كل الاحترام
بس المباراة نبيها حماس وتشجيع مو جايين نحضر مناسبة والا احتفال هذه بصراحة مالها اي علاقة بكرة القدم
اتمنى مانشوفهم المباراة الجاية
أكثر ما يتعبني في تصميم الكائن البشري هو محاولته المستميتة لكسب السعادة والطمأنينة لكن كالعادة،تبوء هذه المحاولات بالفشل
هذا الكم من الرفاهية من مأكل ومشرب وترفيه، لا يحلم فيه أي إنسان في العصور السابقة، متاح لنا اليوم ومع ذلك لا يزال البؤس مستمر
يراودني شعور بأن حياتنا هي جهنم