الشيعة ليسوا كفاراً.
هم مسلمون "مُبتدعة" من أهل القبلة.
ولا يكفر أحدهم إلا أن يأتي بناقض من نواقض الملة.
١- وهذا كمن يزعم أن علياً خيرٌ من نبينا محمد.
٢-أو أن الرسالة أُنزلتْ على نبينا محمدٍ خطأً.
٣-أو أن يرمِيَ أحدُهم عائشةَ بما برأها الله منه.
٤-أو أن يزعم أن القرآن مُحرَّفٌ أوسبَّ صحابياً من أجلِ الصُّحبةِ.
فهذا الذي ذكرناه هو ما به يكون الكُفر.
وأما سبُّ الصحابة لا بسبب الصُّحبةِ بل لسبب آخر كأن يظن أنهم أخذوا حق عليٍّ في الخلافةِ أو ضربوا فاطمةَ ونحو ذلك من الأكاذيبِ، فهذا كبيرةٌ وفِسقٌ؛ لكنه ليس كُفراً.
هكذا تحرير المسألة.
وبناءً عليه فنقول:
روَّقوا على العِدا سدَّد الله الرَّمْيَ.
انت المقصود إن شاء الله ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
"الأمر الذي تظن أنَّه فوق طاقتك، تأكد أن الله لن يضعهُ أمامك إلا وجعل بيديك القُدرة على تجاوزه بإذن الله اكتب يا رب