طبـعي من الله دلـوُع وغنوجّ
وأمشي بدلع والهوى لي يطاوعه
ماأرضى بواحد قلبه كله ضجوج
أبي واحد يعرف الدلعّ ويطاوعه
أنا دلالي فوق وصف الحروُج
والزيـن فينّي كل يوم اضاعفه
قد يمنع الله عنك ما تحب ليحميك مما تجهل. الخيرة دائماً فيما اختاره الله، ولو كُشف لنا الغطاء لاخترنا ما قدّره الخالق لنا بعلمه الواسع. اجعل رضاك عن الله جسراً يمر بك فوق مصاعب الحياة.
أحتفظ بصورة لكِ في هاتفي
وفي كل ليلة أبحث عنها بين فوضى الصور
بكُل لهفة وشوق
إن أجدها يهدأ قلبي
وتتحول ملامحِي
من شخص مُشتاق
إلى شخص من فرط حُبه
يود أن يقبلك ويحتضنك
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب