«يجذبني الإنسانُ الفَطِن؛ ودودُ الطبع، حنونُ الأثر، يزنُ الأمور بعقلٍ لا تُميله الخصومة، وقلبٍ لا تُعميه العاطفة.
تستوقفني فطنته حين يفهم ما وراء الكلام، ويُدرك ما لا يُقال، ويعرف أن لكلّ إنسانٍ معركةً لا يراها أحد.
لا يرفع صوته ليُثبت قوّته، ولا يستعرض معرفته ليُشعر غيره بالجهل؛ يملك من الوعي ما يجعله رفيقًا في حضوره، عميقًا في فهمه، كريمًا في حكمه على الآخرين»
لو مشيت حافيًا على الحصى، لأدركت قيمة نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركت نعمة المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرت قدر العافية؛ ولو جعت طويلًا، لعرفت فضل اللقمة؛ ولو خفت أدركت كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا!
النظرُ المتأملُ يورثُ من الإيمانِ ما لا تورثُهُ آلافُ العاداتِ".
و صراحة أجد في قلبي امتنانًا كبيرًا وتوقيرًا عاليًا للذين لا تمر عليهم نعم الله مرور العابرين،أولئك الذين يستشعرون دقيق اللطف في أبسطِ تفاصيل اليوم، ويتلمسون رحمة الله في النعم التي ألفنا وجودها حتى نسينا شُكرَها.
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،